رئيس الوزراء السويدي يمكن أن يدعو قريبا إلى قمة أوربية عاجلة
الرئاسة السويدية للإتحاد الأوروبي

المصادقة النهائية على معاهدة لشبونة تمهد للدعوة إلى قمة أوروبية قريبة

مع توقيع الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس أمس على معاهدة لشبونة، تم بذلك  إزالة آخر عقبة أمام المصادقة عليها. الرئيس التشيكي احتكم إلى قرار المحكمة الدستورية في بلاده، القرار الذي نص على أن المعاهدة تتطابق مع الدستور. رغم تحفظ الرئيس على دخول بلاده النادي الأوروبي.

على كل معاهدة لشبونة يمكن أن تدخل حيز التنفيذ بدءا من هذا العام 2009 بعد سبع سنوات طويلة من المناقشات والمحادثات بين دول الإتحاد الأوروبي بهدف جعل الاتحاد أكثر ديمقراطية وشفافية وفعالية، وفقا لوثائق الاتفاقية.

فالرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي أعلنت أنها تود وضع كل التفاصيل الباقية موضع التنفيذ حتى يمكن أن يبدأ سريان المعاهدة في الأول من ديسمبر كانون الأول المقبل.

هذه الخطوة التي تعد إنجازا ملحوظا، أثناء تولي السويد الرئاسة الدورية للمجموعة الأوروبية عبر عنها رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت بالكلمات التالية:

"أرحب بهذا الإنجاز، لقد كان طريق الوصول إليه طويلا جدا، كما أن جهود كبيرة بذلت، أعتقد أن هذه الخطو ة ستسمح الآن بإجراء مشاورات حول المناصب الأوروبية التنفيذية التي ستقود أوروبا في المستقبل يقول رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت مؤكدا أن الإتحاد الأوروبي سيكون، بعد إقرار اتفاقية لشبونة  أكثر ديمقراطية وشفافية وفعالية.

رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت كان أعلن أيضا  انه سيدعو إلى قمة للاتحاد الأوروبي في اقرب وقت ممكن.

اتفاقية لشبونة وبعد مصادقة جميع دول الاتحاد السبع والعشرون عليها الآن ستحل مكان  الدستور الأوروبي المقترح والذي سبق أن رفضه الناخبون الفرنسيون والهولنديون عام 2005. والتي  يفترض أن تساهم في تحسين عمل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، معاهدة لشبونة مصاغة أيضا  لجعل عملية صنع القرار في الاتحاد الأوروبي أكثر سهولة، ولإنشاء منصب رئيس للاتحاد الأوروبي في المدى البعيد وإعطاء منسق السياسة الخارجية الجديد مزيدا من السلطات.

 من جهته قال جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية: " الآن بات واضحا تماما أن معاهدة لشبونة ستدخل حيز التنفيذ قريبا."

وقال باروسو إن الطريق أصبح مفتوحا الآن للدخول في مشاورات بشأن تعيين رئيس لمجلس رؤساء  الاتحاد الأوروبي في المدى البعيد وممثل عال للسياسة الخارجية بسلطات معززة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".