المعارضة تحذر من المخاطر البيئية والأمنية لخط أنابيب الغاز الذي وافقت عليه الحكومة

المعارضة تنتقد موافقة الحكومة على مد أنبوب الغاز الروسي الى أوربا في قاع المياه الأقليمية السويدية

أنتقدت المعارضة موافقة الحكومة السويدية اليوم على مشروع شركة نورد سترايم لمد خط أنابيب، مثير للجدل، لنقل الغاز من روسيا الى المانيا وبلدان أوربية أخرى في قاع بحر البلطيق مارا بالمياه الأقليمية السويدية. وقال لارش أولي رئيس حزب اليسار المعارض:

ـ نحن في ائتلاف الحمر والخضر متفقون على رفض هذا المشروع. ولو كنا في السلطة لرفضناه، وكنا نأمل أيضا أن يكون موقف الحكومة أكثر التزاما بالشروط البيئية، ونحن نعتقد ان المشروع سيء لأسباب أمنية أيضا.

وكانت الحكومة قد أعلنت اليوم عن موافقتها على طلب شركة نورد سترايم بمد خط للأنابيب لمسافة 1200 كيلو متر في عمق بحر البلطيق يمر جزء منه في المياه الأقليمية السويدية، وجاء الأعلان على لسان وزير البيئة أندرياس كالغرين. 

وبرر الوزير قرار الموافقة في جانب منه بكون الجزء الأساسي من الخط يمتد في المياه الدولية، وخارج الأراضي السويدية، معتبرا ذلك يتوافق مع القانون الدولي: 

الوزير ساق عددا من الحجج لدعم الموافقة الحكومية على المشروع الذي يواجه بالنقد من أحزاب سياسية ومنظمات مهتمة بالبيئة منها أنه قد تم التوصل الى أتفاق مع الرابطة السويدية المركزية لصيد الأسماك يقضي بالأمتناع عن أعمال بناء الأنبوب في مواسم تكاثر سمك القد في عمق مياه بورنهولم، وأن الحكومة أشترطت كذلك ان أن لا تنعكس أعمال الحفر والتنقيب في قاع البحر على البيئة فيه، وقال كالغرين انه كوزير للبيئة يمكن ان يقول وبضمير مرتاح أنه لن تكون للمشروع عواقب سلبية على البيئة في عمق المياه الأقليمية السويدية. 

لكن الموقف الحكومي يتسم بالضعف والجبن حسب بيتر أيريكسون الناطق المناوب بلسان حزب البيئة المعارض:

ـ قد يمكن تحقيق الشروط الحكومية ولكنها على أية حال شروط ضعيفة، لقد أذعنت الحكومة وجبنت امام الشركة، والأمر يتعلق بالدعم الحكومي الروسي للشركة. وبين مآخذ أيريكسون على الموقف الحكومي انه لم يشترط دراسة الشواطيء البديلة، الأمر الذي كان سيكون أفضل فيما يتعلق بالبيئة، ومن وجهة النظر الأمنية كذلك. 

المعارضة ورغم أنتقادها للموقف الحكومي، لم تغامر بالأعلان عن أنها ستتراجع عن قرار الموافقة على المشروع في حال تسلمها الحكم بعد الأنتخابات العامة في العام المقبل، لكن رئيس حزب اليسار لارش أولي مع التراجع ان كان ممكنا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".