سياسة الهجرة واللجوء

تناقص أعداد طالبي اللجوء في السويد

أعداد طالبي اللجوء في السويد تناقصت هذه السنة، بالنسبة إلى السنة الماضية، الأرقام تشير إلى أن ما مجموعه 10 آلاف لاجئ تقدموا بطلبات لجوء في النصف الأول من هذه السنة مقابل 12 ألف خلال النصف الأول من العام الماضي.

وهذا يعني أن السويد يمكن أن لا تبقى وحيدة في المرتبة الأولى بين دول الشمال الأوروبي في استقبال أعداد طالبي اللجوء فالنرويج الآن يمكن أن تصبح إلى جانب السويد في احتلال المرتبة الأولى

هذه المعطيات لا تعتبر مفاجئة  لوزير الهجرة Tobias Billström لأنها معطيات متغيرة، كما يقول:

"هذه المعطيات تتغير دائما مع الوقت، فالأرقام الإحصائية، لا تعني كثيرا فيما يخص قضايا اللجوء والهجرة، السويد تاريخيا شهدت ارتفاعات متفاوتة بأعداد طالبي اللجوء وبأعداد الحاصلين على الإقامة. لهذا لا يوجد أي شيئ مستغرب هنا"

تناقص أعداد طالبي اللجوء في السويد قابله ارتفاع بنسبة 50 في المئة في فلندا والدنمارك والنرويج خلال النصف الأول من هذا العام مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.وهذا وفقا لتقرير جديد صادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة  للأمم المتحدة UNHCR.

السويد لا تزال تعتبر أكثر الدول استقبالا لطالبي اللجوء بين دول شمال أوروبا، وتليها النرويج بفارق 2000 لاجئ حسب أرقام الستة أشهر الأولى من هذا العام.

Hans ten Feld  مسؤول قسم مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في اسكندنافيا ودول البلطيق يقول إن طالبي اللجوء يبحثون عن الدول التي تتوفر فيها فرص أكبر للحصول على الإقامات.

السويد مثلا بقيت مدة طويلة الدول الأولى في أوروبا  التي تستقبل أكبر عدد من اللاجئين العراقيين، 18 ألف عراقي تقدموا بطلبات لجوء إلى السويد في عام 2007.

أعداد من قبلت طلباتهم من بين هؤلاء العراقيين وسمح لهم بالبقاء في السويد، تناقصت من 90 في المئة إلى 26 في المئة، بعد أن بنت محكمة الهجرة Migrationsöverdomstolen تقييما يعتبر أن النزاع المسلح في العراق، لم يعد قائما.

بالنسبة لهذه السنة  يمكن أن لا يتجاوز عدد طالبي اللجوء العراقيين في السويد الألفي طلب، تغيير المعايير الأساسية التي على أساسها كانت طلبات أغلب العراقيين تقبل من قبل دائرة الهجرة، بعد إعادة تقييم محكمة الهجرة، للوضع في العراق، هو أحد أسباب تناقص أعداد اللاجئين العراقيين في السويد خلال عامين وزير الهجرة Tobias Billström مرة اخرى:

"طالبي اللجوء القادمين في الوقت الحاضر يجب عليهم أن يستطيعوا إثبات وجود خطر خاص موجه لهم شخصيا حتى يستطيعوا الحصول على حق اللجوء في السويد، وهذا هو سبب الفرق الكبير بأعداد طالبي اللجوء بين عامي 2007 و2009 "

ومن المفيد التذكير أن الوزير Tobias Billström يسعى من خلال توجه رسمي سويدي إلى توحيد  سياسة اللجوء والهجرة في دول الإتحاد الأوروبي، خاصة من أجل تمكين طالبي اللجوء من الحصول على معايير موحدة عند استقبالهم في أية دولة من دول الإتحاد.

هذا داخل أوروبا وتحديدا دول الإتحاد الأوروبي، ولكن الصورة على المستوى العالمي تبدو أكثر تعقيدا، وأعداد اللاجئين والمهاجرين بين دول العالم الآخرى أكثر بكثير، على سبيل المثال تستقبل جنوب إفريقيا وحدها، من اللاجئين، ما يفوق جميع ما تستقبله دول الإتحاد الأاوروبي السبع والعشرين مجتمعة، لذلك على أوروبا أن لا تقلق، ولا تعتقد أنها ستغرق بأعداد اللاجئين يقول  Hans ten Feld  مسؤولة قسم مفوضية اللاجئين في اسكندنافيا  ودول البلطيق

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista