Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

"هكذا مختلفون" أم رقص مع عجول البحر؟

وقت النشر fredag 6 november 2009 kl 14.29
آننا اولريكا أريكسون وانجيلا اولسون، في فيلم " هكذا مختلفون "، عدسة توني نوتلي

يبدأ اليوم في صالات السينما السويدية العرض الاول لفيلم " هكذا مختلفون" للمخرجة هيلين بريستروم التي تشترك في سيناريو الفيلم مع توفه الستيردال ويمثل فيه مجموعة كبيرة من الممثلين والممثلات المعروفين. وهو الفيلم الثاني لها بعد فيلم " احذر من المجانين"

يتحدث الفيلم عن الحب الذي يتجاوز المضادات... الحب الذي يأتي في غفلة من الزمن وينفذ الى احاسيس اشخاص مختلفين في امور كثيرة، ان كانت في طبيعة العمل او في الخلفية السياسية وماشابه، بل وقد يكونوا متضادين وكل منهم يقف على الضفة الاخرى من الشخص الآخر.. يتناول الفيلم قصة اختين، احداهما سياسية كبيرة في الاشتراكي الديمقراطي وتشغل منصب المسؤول المالي لبلدية العاصمة، والثانية منتجة تلفزيوينة تأخذ مهمة عمل بث مباشر من سكانسن، داخل حديقة الحيوانات، وهي مهمة فريدة من نوعها بالنسبة لها فهي تخوض غمار تجربة مختلفة:

في المقطع الحواري الذي يدور بين المنتجة التلفزيونية سانا التي مثلت دورها آنا اولريكا اريكسون وكريستيان بيري موللر المسؤول في حديقة الحيوانات  الذي مثل دوره يوهان فيديربيري. تحاول هذه اللقطة ان توصل رسالة الى ان من يريد ان يعمل موضوعا عن الحيوانات ومعها يجب ان يقرأ عنها، يتفاعل معها من منطلق حسي انساني، ان يحب هذه الحيوانات، لانها وبالغريزة يمكن ان تتعرف على خلفية الانسان اذا كانت عدوانية او صديقة.. كريستيان الذي يعمل جل وقته مع عالم الحيوان ويعرف ادق التفاصيل عنه، اصناف الحيوانات خلفياتها الجغرافية والمناخية وتفاعلاتها مع البيئة المحيطة، ينظر في بادئ الامر بعين الشك الى امكانية التعاون مع سانا المنتجة التلفزيونية، لكنه في النهاية ينتهي به الامر الى  الانزلاق في علاقة حب بينهما...رغم انه في سياق الفيلم كان من المثليين وله حبيب، يتخلى عنه في سبيل هذه العلاقة الجديدة.

حب بين المتضادين يمكن وصف الحالة التي تعيشها شخصيات الفيلم فيما هو الامر بين سانا وكريستيان، وهذه الحالة تتجسد تجلياتها بين شخصين بينهما صراع سياسي وخلافات فكرية كثيرة، فـ "لوتا"، وهي سياسية قيادية في الاشتراكي الديمقراطي، تتسلم حديثا مسؤولية الادارة المالية في بلدية العاصمة، وهو منصب قمة في المجلس البلدي للعاصمة، ( مثلت دورها أنجيلا اولسون)، تحتل منصبها بعد يويل آدلر، من المحافظين، (مثل دوره فيليب زاندين) وهما مختلفان بحكم تنافسهما كسياسين متعارضين، لكن الحب ينتصر في النهاية بينهما ويتغلب على الخلاف السياسي، حيث يتنحى يويل عن منصبه السياسي ويتفرغ للحب:

عن هذا الفيلم تقول مخرجته هيلينا بريستروم في حديثها مع التلفزيون السويدي الى ان الحب اقوى من المتضادات، وانها ارادت ان تعمل من هذا الفيلم موضوعا شيقا ملئ بالحب والعاطفة::

"اردت في هذا الفيلم ان اجمع مااكن من علاقات حب في هذا الفيلم، لان منطلقي هو انه بغض النظر عن الاختلافات بين الناس ثمة مايجمعهم وهذا ما اردت ابرازه". تقول المخرجة هيلينا بريستروم وتجيب على سؤال حول ماهية هذا الشئ الذي يجعل الناس المختلفين والمتضادين يحبوا بعضهم البعض؟

"ذلك لأن الحب هو الاقوى، فنحن جميعا بشر وعندما يأخذ الحب بزمام الامور سيصبح اقوى شئ في الوجود، عندها لايهتم الانسان ان كان ينتمي الاشتراكي الديمقراطي او المحافظين، او اذا كان يحب الحيوانات ام مثل شخصية يوهان مدير حديقة الحيوانات الذي كان ينظر بعين الشك في عمل الصحفية سانا من عمل برنامج من سكانس بين الحيوانات..

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".