محممود الدبعي، بعدسة بيورن لارسون آسك /سكانبيكس

الدبعي يسحب ترشحه للانتخابات البرلمانية على قائمة حزب الوسط بعد الانتقادات

"لامكان للاسلاميين في حزب الوسط"، تكتب اليزابيث تاند رينغكفيست، التي تعمل مستشارة لدى رئيسة الحزب الوزيرة مود اولفسون، و الخوف من الاسلام هو المسيطر على قيادة الحزب، يكتب محمود الدبعي، الرئيس السابق لمجلس المسلميين السويديين، يأتي هذا السجال على خلفية الاعلان عن نية الدبعي خوض الانتخابات البرلمانية القادمة على قائمة حزب الوسط.والتي تراجع عنها بعد الانتقادات التي تعرض لها من داخل حزب الوسط...

 

في مقال نشرته صحيفة اكسبرسن السابع من اكتوبر الماضي، وصفت اليسابيث تاند رينغكفيست محمود الدبعي، ، بأنه متطرف اسلامي، راديكالي ومن المتشددين الاسلاميين في السويد، وفي حديث مع الاذاعة قالت اليساببث انها كونت رأيها بالدبعي على اساس مطالبته الاخذ بالشريعة الاسلامية في السويد  وفيما يتعلق بوصفه بالمتطرف هو لانه طالب باطلاق سراح عمي بيلا الاتروشي الذين يقضيان عقوبة السجن بقضية قتل ابنة اخيهما بيلا في كردستان العراق قبل عشر سنوت، بتهمة غسل العار.، كما انه يعطي لنفسه الحق التحدث باسم كافة المسلمين في السويد.

محمود الدبعي وفي لقائنا معه ينفي عنه هذه الصفات، فمسألة تطبيق الشريعة الاسلامية التي نادى بها قبل ثلاث سنوات، وبعث حولها رسائل الى الاحزاب البرلمانية بصفته رئيسا لمجلس المسلمين السويديين انذاك لم تكن تتعلق بالشريعة، حسبما يقول، ولكنه نقل مطالب مجموعة من النساء المطلقات اللواتي تم تطليقهم رسميا ولكن لم يطلقن شرعيا، وان هذه المسألة التي جرت العام 2006 استغلت من قبل وسائل الاعلام، ووضعت لها عناوين تشير الى انه طالب بتطبيق احكام الشريعة الاسلامية في البلاد. اما فيما يتعلق مطالبته في العام 2003 ، بالعفو عن الاخوين المدانين بقتل الشابة بيلا الاتروشي العام 1999 بدافع غسل العار، وذلك ببعثه رسالة الى وزيرة العدل، فيقول الدبعي  ان هذا لم يكن مطلبا شخصيا من قبله، بل من جاء من قبل والدة القتيلة واختها الصغيرة.

وفي حين تؤكد الياسبت تانك رينغفيست في حديثها للاذاعة بأن هدفها من كتابة مقال الاكسبريسن، ليس النيل من شخصية محمود الدبعي، كما فهمه هو، بل هو ايقاظ نقاش حول القضايا المطروحة والتي تتعلق بافكار المرشح، يرى محمود الدبعي ان ذلك كان هجوما قد شن ضده وضد ترشحه.

مسألة طرح اسم محمود الدبعي على قائمة مرشحي حزب الوسط للانتخابات البرلمانية العام المقبل اثارت نقاشاً حاداً داخل الحزب، فباسم نصر، رئيس الوسط في مدينة مالمو يقول في صحيفة سيدسفينسكا بأن الدبعي: "يسبغ علينا نحن المسلمين سمعة سيئة. الناس الذين لايملكون علاقات مع مسلمين يعتقدون ان الجميع يفكرون كما هو": وعبير السهلاني، ناشطة في حزب الوسط ومن الاسماء المتداولة للترشيح على قائمة الحزب عن محافظة ستوكهولم تجد بأن ماجاء في مقال اليسابث رينكفست لايشكل هجوما شخصيا، بل من حق أي عضو في الحزب ان ينتقد افكار أي شخص مرشح.

محمود الدبعي وفي معرض انسحابه من الترشح طتب في صحيفة الاكسبرسن ان ثمة تخوف من الاسلام بين صفوف الوسط، الامر الذي نفاه سكرتير الحزب اندرس فلانكفينغ الذي قال لسيدسفينسكا ان هذا الامر لا اسا س له من الصحة، وان الوسط حزب ليبرالي، ام عبير السهلاني فقد اكدت في حديثها معنا على ان الامر لايتعلق بكوتن الدبعي اسلامي ومتدين، بل لكونه يحمل افكارا مخالفة ليبرالية حزب الوسط.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".