Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
تزايدت الهجمات على القوات السويدية العاملة ضمن إيساف إلى 30 هجوم منذ أبريل
يعد هجوم الأربعاء على القوات السويدية

السويد لا تنوي إجراء تغيرات على تواجدها العسكري في أفغانستان

أثار مقتل مترجم محلي وجرح خمسة جنود سويديين أمس في أفغانستان ردود فعل وتساؤلات عديدة منها ما يتعلق بالتجهيزات الجسدية لحماية المترجمين وحول تأخر وصول المروحيات المسعفة ومنها ما أعاد الحديث حول إعادة تقييم وجود هذه القوات أصلا في أفغانستان

الجنود السويديون الخمسة اللذين أصيبوا أمس في أفغانستان تعدو مرحلة الخطر، وهم الآن في وضع صحي مستقر، هذا ما أعلنته اليوم وزارة الدفاع السويدية،

وكان الجنود الخمسة، العاملين ضمن قوات الأمم المتحدة، إيساف،  أصيبو أمس جراء انفجار لغم أرضي أثناء قيامهم بأعمال الدورية في المناطق التابعة لمزار شريف شمال أفغانستان، إلى جانب قوات من الجيش الأفغاني.  انفجار اللغم أدى أيضا إلى مقتل أحد المترجمين الأفغان.

المعلومات أفادت أن اللغم كان من الألغام محلية الصنع، وأن ما ساعد على ارتفاع عدد ضحايا التفجير وجود الجنود السويديين  والمترجم في سيارة جيب عسكرية غير مصفحة من نوع Galt

أربعة من الجنود الخمسة المصابين نقلوا إلى مشفى ميداني تابع للقوات الألمانية، العاملة في أفغانستان، أنواع الإصابات تراوحت بين الكسور والجروح بواسطة الشظايا، الناطق الإعلامي باسم قوات إيساف في منطقة مزار شريف Henrik Klingberg أكد على استقرار حالة الجنود الصحية:

"هناك ثلاثة جنود أصيبوا بجراح غير طفيفة، واحد منهم تردت حالته أثناء الليل ولكن هذا الصباح استعاد قوته وهو في وضع مستقر" يقول الناطق باسم قوات الأمم المتحدة العاملة في منطقة مزار شريف للإذاعة السويدية.

تساؤلات عديدة تدور الآن حول هذا الحادث خاصة من نواحي السلامة التقنية، من أهم هذه الأسئلة المطروحة في الأوساط السويدية سبب مقتل المترجم الأفعاني، هل هذا السبب هو نتيجة عدم ارتدائه لملابس الحماية الجسدية الخاصة التي يرتديها عادة الجنود؟

إلى الآن من غير المعروف إذا هذا المترجم، كان يرتدي الخوذة والسترة الواقية أم لا. محمد شريف سعيدي عمل مترجما سابقا لدى القوات السويدية يقول إن معظم المترجمين المحليين يرفضون، ارتداء الملابس الواقية عند الخروج في مهام ميدانية:

"نعم الملابس الواقية متاحة للمترجمين أيضا، قد لا تكون مشابهة لما يرتديه الجنود السويديين ولكن السترة والخوذة هي من وسائل الحماية المتاحة والهامة للمترجمين" مضيفا أن هناك نوعين من المترجمين العاملين لدى القوات السويدية، نوع يأتي مع الوحدات العسكرية من السويد، وهؤلاء يملكون تجهيزات حماية مطابقة لتجهيزات الجنود، أما النوع الآخر فهم المترجمون المحليون، هؤلاء لديهم الخيار بارتداء ملابس السلامة أم لا ، وهم في الأغلب يختارون عدم ارتدائها:

"المترجمون المحليون لا تنطبق عليهم التعليمات الإلزامية، وهم في العموم لا يملكون معارف عسكرية، ومع ذلك يشعرون أن الشجاعة تقتضي عدم استخدام الخوذ وغيرها وهذه بصراحة مشكلة وشعور مبني على تفكير خاطئ، وأحيان يقول المترجمون المحليون إن ملابس الحماية ثقيلة وتسبب لهم التعرق"

محمد سعيدي يقول أيضا إن المترجم الذي قتل أمس بالهجوم على القوات السويدي، هو صديث مقرب له،  حميد وهو أسم المترجم الفقيد، كان شابا مرحا ومحبوبا لدى جميع الجنود السويديين، المترجم محمد سعيدي يتمنى أن يصبح ارتداء التجهيزات الواقية مسالة إجبارية أيضا للمترجمين المحليين، عند خروجهم مع الوحدات العسكرية في مهام ميدانية.

موضوع آخر أثيرت حوله عدة تساؤولا وهو تأخر الطائرات المروحية، لمدة ساعة، عن الوقت المحدد لوصولها، من أجل نقل الجرحى إلى المستشفى ، الطائرات المسعفة وصلت بعد ساعتين بينما كانت من المفروض أن تصل بعد ساعة فقط، الناطق الصحفي باسم قوات إيساف في مزار شريف يبرر تأخر وصول المروحيات :

"كان هناك عملية إخلاء موازية، نفذتها الطائرات المروحية الألمانية والتي كانت من المفروض أن تنقل جنودنا الجرحى، لهذا اتصلنا بالقوات الأمريكية التي أرسلت لنا مروحيات أخرى "

هجوم أمس على القوات السويدية العاملة ضمن وحدات الأمم المتحدة في أفغانستان، يرفع من عدد الهجمات الأخيرة التي تعرض لها الجنود السويديين، في منطقة مزار شريف  إلى حوالي ثلاثين هجوما منذ أبريل نيسان الماضي، يذكر أيضا أن جنديين سويديين قتلى عام 2005 شمال أفغانستان. الناطق باسم قوات إيساف في مزار شريف،  يشير إلى استعداد القوات السويدية لمواجهة مخاطر محتملة

"نحن كنا مهيئين ومستعدين لوقوع هجوم من هذا النوع الذي حدث أمس، فهذا دائما متوقع وفي أي مكان في أفغانستان حتى وأن كان الوضع يبدو أكثر هدوءا هنا في الشمال عن ما هو عليه في الجنوب"

من ناحية أخرى يقوم وزير الخارجية كارل بيلدت، بزيارة حاليا إلى كابل، للقاء الرئيس الإفغاني حامد كرازاي، كارل بيلدلت صرح عقب الهجوم الجديد على القوات السويدية أمس، إنه لا يرى أية دواع  لإحداث تغيرات على وجود الوحدات السويدية في أفغانستان

"القيادات العسكرية  يمكن لها أن تقدر إذا كان يجب القيام بأي تغييرات، تقيماتنا بنيت على اتجاهات صحيحة، وعلى طبيعة المهام الموكلة لقوتنا في أفغانستان، إذا أردنا التوسع بهذه المهام علينا مواجهة أخطار أكثر، وإذا قللنا من حجم مهمنا يمكن أن تكون الخطورة أقل، على كل يجب علينا القيام بما تتطلبه واجبات حفظ الأمن في منطقة تواجد قواتنا، لأن حفظ الأمن هو واجب مهم هنا" يقول وزير الخارجية كارل بيلدت والذي أبدى أسفه لمقتل المترجم الأفغاني وجرج الجنود السويديين الخمسة.

هذا الهجوم الأخير اثار موضوع تواجد القوات السويدية، ضمن الوحدات الدولية العاملة في أفغانستان، مرة أخرى، ودعى الجهات السياسية والمدنية المعارضة إلى المطالبة بإعادة النظر بهذا التواجد والفائدة منه،  على ضوء تفسيرات سياسية مثابلة، بضرورة أن تساهم القوات السويدية في الجهود الدولية من أجل حفظ الأمن والسلام في المناطق المتوترة وعدم انتشار ظواهر العنف إلى مناطق توتر جديدة، يذكر أيضا أن السويد تساهم في تمويل برامج مدنية شمال أفغانستان خاصة في قطاعات التعليم والصحة

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".