الشعب والوسط يتطلعان الى تعديل قانوني يلزم بلديات البلاد بأستقبال اللاجئين الأطفال

حزبان من أحزاب التحالف البرجوازي الحاكم، هما حزبا الشعب والوسط لا يعارضان أجراء تعديل قانوني يؤدي الى حمل مزيد من البلديات على أستقبال اللاجئين دون سن الثامنة عشرة. ولا يمانع حزب الشعب في قبول صيغة قانونية تلزم البلديات بقبولهم. 

حزبان من أحزاب التحالف البرجوازي الحاكم، هما حزبا الشعب والوسط لا يعارضان أجراء تعديل قانوني يؤدي الى حمل مزيد من البلديات على أستقبال اللاجئين دون سن الثامنة عشرة. ولا يمانع حزب الشعب في قبول صيغة قانونية تلزم البلديات بقبولهم. 

وكان وزير الهجرة توبياس بيلستروم قد قال أمس أنه أذا لم يتغير الوضع الحالي، حيث ترفض عديد من البلديات أستقبال ما يسمى بالأطفال اللاجئين، فيتعين تغيير قواعد المنظومة التي تتحكم في هذا الأمر، والآن يرى يرى حزبا الشعب والوسط ان هناك حاجة الى إجراء تعديل قانوني يضمن توزيع هؤلاء على مختلف مناطق البلاد. ويقول أولف نيلسون المتحدث بأسم حزب الشعب في قضايا اللجوء والهجرة: 

ـ ثمة حاجة الى تعديل قانوني، يلزم البلديات بشكل حقيقي بأنتهاج سياسة تتسم بالتضامن. ونعتقد ان يتعين ان تكون هناك مادة قانونية تحول دون رفض البلديات للاجئين، وان تكون مستعدة لأستقبال اللاجئين الأطفال الذين يصلون البلاد دون صحبة ذويهم. 

يذكر ان هناك حاليا نحو خمسمئة من هؤلاء الأطفال، الذين ينتظرون البت في طلبات اللجوء التي تقدموا بها وينتظرون ان يجري أستقبالهم في بلدية ما. وليس هناك في القوانين السويدية الحالية ما يلزم البلديات بقبولهم. ولهذا يقول أولف نيلسون أن الوضع قد بدأ يقترب من نقطة يتعين معها التحرك من جانب الدولة:

ـ متى نصل الى تلك النقطة، لا أستطيع الأجابة على ذلك، ولكننا عموما نرغب بتعديل قانوني يجعل حل هذه القضية ممكنا. 

من جانبه يشكف فريدريك فيديرلي من حزب الوسط عن ان هناك نقاشات داخل حزبه أيضا حول تغيير القواعد لحل الوضع الذي يواجه اللاجئين الأطفال الذين يقول اننا لا يمكن ان ندير لهم ظهورنا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".