المدير التنفيذي لفاتنفال لارش غي يوسيفسون

مدير فاتنفال باق رغم الأنتقادات ودعوات الطرد الموجهة له

رغم الأنتقادات الحكومية الموجهة الى لارش غي يوسيفسون المدي التنفيذي لشركة الطاقة العائدة الى القطاع العام، فاتنفال، ورغم مطالبة المعرضة بأقالته متهمة أياه بالأضرار بمكانة الشركة، وتوقيعه عقودا مع بلدان أخرى وخاصة المانيا قد تؤدي الى أفلاس الشركة فان يوسيفسون يؤكد انه لن يتنحى طالما ظل متمتعا بثقة مجلس إدارة الشركة:

ـ أنا باق في عملي ما دمت أتمتع بثقة مجلس الأدارة، وطالما توفرت لي دوافع البقاء، قال يوسيفسون وأضاف: ثقة المجلس بي ما زالت متوفرة، ودوافعي للبقاء موجودة أيضا. 

يذكر ان أثنان من مجلس أدارة فاتنفال أنسحبا منها أحتجاجا، لكن رئيس مجلس الأدارة لارش فيستربري لا يرى حاجة الى أقالة يوسيفسون أذ ان العقد معه يمتد الى سن الستين، وهو شيبلغ ذلك السن في العام المقبل، وأنهم قد بدأوا منذ يونيو حزيران الماضي بالبحث عمن يخلفه في مهمته. 

وكانت العاصفة حول المدير التنفيذي لفاتنفال قد تفجرت أثر الكشف عن نوايا له تستهدف بيع شبكة الكهرباء التابعة للشركة وأستثمار الأموال العائدة من البيع في مشروع لبناء مفاعل نووي في بريطانيا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".