وزير الهجرة توبياس بيلستروم
اللجوء والهجرة

مطالبة حكومية للبلديات باستقبال مؤقت للاجئين صغار السن

قال وزير الهجرة Tobias Billström إن أيجاد حل عاجل لوضع طالبي اللجوء من الأطفال يتطلب أن تفتح عدة  بلديات أبوبها وتصبح متاحة لاستقبالهم مؤقتا إلى حين البت بطلبات لجوئهم

وزير الهجرة أشار أيضا إلى أن هناك بلديات تتحمل مسؤوليات كبيرة بما يخص استقبال اللاجئين الأطفال والمراهقين، وبلديات أخرى تكاد لا تقوم بعمل شيئ.

التفاوت بين البلديات في تحمل مسؤولاية استقبال اللاجئين من الاطفال والمراهقين دعا وزير الهجرة أيضا إلى التفكير بإعادة النظر بقانون عام 2006 الذي نظم مسؤوليات استقبال اللاجئين، في حال استمرت المشكلة

ولكن ما هي المشكلة، فالسويد ومنذ مدة طويلة تستقبل لاجئين ومنهم أطفالا ومراهقين؟ الأعداد المتزايدة  لهؤلاء اللاجئين الأطفال والمراهقين يمكن أن يكون قد ساهم في وصف الحالة الحالية بالمشكلة، هذا من جهة ومن جهة ثانية يشكل رفض أغلب البلديات لاستقبال لاجئين صغار تفاقما لهذه المشكلة.

عام  2005  وصل إلى السويد أقل من 400  لاجئ دون سن الثامنة عشر، بينما من المتوقع أن يصل العدد إلى حوالي 2400  خلال هذا العام الجاري، كما أن ثلث عدد البلديات السويدية فقط تسمح باستقبال هذا النوع من اللاجئين، وفق عقود موقعة مع دائرة الهجرة.

البلديات التي وافقت على استقبال اللاجئين صغار السن تحصل على نصف مليون كرون سنويا من الدولة إضافة إلى 1600 كرون عن كل فرد يوميا لتغطية مصاريف السكن والطعام واللباس وغيرها.

الحكومة الآن تقوم بدراسة شاملة لآليات استيعاب هؤلاء الأطفال ودور البلديات في هذا المجال، دون اللجوء إلى فرض قوانين إلزامية عليها

كما تسعى الحكومة لمعرفة طريقة وصول هؤلاء الأطفال والمراهقين إلى السويد، خاصة أن غالبيتهم من مناطق بعيدة مثل الصومال وأفغانستان. ما يرجح أن يكون هناك دورا لعصابات التهريب، الناطق الإعلامي باسم دائرة الهجرة Johan Rahm يقول إن التزايد بأعداد اللاجئين صغار السن لا يخص السويد فقط بل هو حالة عامة في أوروبا:

"من الصعب معرفة السبب وراء تزايد أعداد اللاجئين من الصغار والمراهقين، إلى الآن لا نملك صورة واضحة، ولكن الشرح المنطقي لهذه الظاهرة هو عدم الاستقرار في عدة مناطق من العالم خاصة في الصومال وأفغانستان "

    

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".