القوات السويدية في أفغانستان تفتقر إلى طبيب جراح وطبيب تخدير أثناء المهام العسكرية
أفغانستان - القوات السويدية

القوات السويدية في افغانستان تفتقد إلى بعض طواقم الإسعاف الطبية

على الرغم من تزايد الخطر، في الآونة الأخيرة، على الوحدات العسكرية السويدية في أفغانستان، لا تزال الفرق الطبية اللازمة في بعض حالات أصابة الجنود غير متوفرة. في الوقت الحالي ، مثلا لا يوجد أطباء جراحين يمكن أن يعالجوا، في المكان،  حالات إسعاف الجرحى المستعجلة.

الطبيب الضابط  Tomas Arvidsson يعمل في الوحدات السويدية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة، إيساف، في افغانستان،  يقول إنه يشعر بالقلق إزاء هذه الحالة، حالة افتقاد الأطباء المختصين:

"هذا يعني أننا لا نملك إمكانية الحصول على كوادر طبية مختصة في أرض المعركة، فنحن في هذه الأوقات،  نفتقد الجراحين وأطباء التخدير"، يقول الطبيب الضابط  Tomas Arvidsson والذي يؤكد أن هذا الوضع في غاية الجدية

ما هو متوفر الآن هو فريق طبي، تابع للوحدات السويدية في أفغانستان، وظيفته مرافقة الجنود إلى مسرح العمليات، وأن يبقى متأهبا، على مسافة كيلومترات، للقيام بعمليات الإسعاف اللازمة.  إلا أن  هذا الفريق الطبي المتوفر حاليا، يفتقر إلى جراح وطبيب تخدير، ومنذ مدة طويلة، إضافة إلى أن فريقا طبيا واحد غير كاف حسب  الطبيب الضابط  Tomas Arvidsson، الذي يؤكد أن هناك حاجة لفريقين، كل فريق يتألف من خمسة أشخاص:

"طوال الستة أشهر التي كنت متواجدا خلالها هنا، عمل معنا طبيب جراج واحد ولمدة ستة أسابيع فقط، أما طبيب التخدير فبقي اسبوعين"

وزارة الدفاع السويدية، اكتشفت هذه المشكلة المتمثلة في النقص ببعض المهارات الطبية، بين الوحدات العاملة في أفغانستان منذ الربيع هذا العام، كما قامت السلطات المختصة بمتابعة وتنظيم الرعاية الصحية في القوات المسلحة ، بزيارة إلى الوحدات العسكرية السويدية في أفغانستان. هذه الزيارة أكدت الحاجة لسد النقص بالجراحين وأطباء التخدير ضمن هذه الوحدات.

مدير العمليات في الجيش السويدي الجنرال Anders Lindström يقول إن وزارة الدفاع تعمل ما في وسعها لسد الشواغر في الأطقم الطبية، معترفا ان هذا النقص يشكل مشكلة، وإنه  يدرك  وجودها

الاسبوع الماضي قتل مترجم محلي كان يرافق  القوات السويدية، كما جرح خمسة جنود جراء مرور سيارتهم العسكرية على لغم شمال أفغانستان، هل وجود طبيب جراح وطبيب تخدير، ضمن الفريق الطبي كان سيخفف من آثار الإصابات بعد هذا الهجوم،  الجنرال Anders Lindström لا يريد الإجابة في الوقت الحاضر عن هذا السؤال، خاصة أنه ليس طبيبا كما يقول:

"هناك إجابتان على هذا السؤال، أولا أنا لست طبيبا ثانيا لا استطيع أن أتكهن إذا كان وجود جراح وطبيب تخدير سيساهم في تقليل آثار الإصابة بعد الهجوم الأخير، قد يكون من المهم الانتظار حتى نعرف بالضبط ما حدث، وإلى أي مدى أثر عدم اكتمال الفريق الطبي "

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".