مدفيديف وراينفيلت أثناء قمة استوكهولم الأوروبية الروسية المشتركة
الاتحاد الأوروبي - روسيا

الإتحاد الأوروبي يصف قمة استوكهولم المشتركة مع روسيا بأنها أنجح القمم

اجتماعات القمة الأوربية الروسية، التي اختتمت  أمس الأربعاء(18/11/2009) وصفت من قبل الطرفين، بأنها حققت نتائج هامة، رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، اعتبرها من أفضل القمم بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي، حتى الآن، بينما عبر الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف، بعد هذه القمة عن أمله في أن تتمكن روسيا من توقيع معاهدة تجارية جديدة مع الاتحاد الأوروبي قريبا.

اجتماع القمة الروسية الأوروبية أمس في العاصمة السويدية، اكتسب أهمية إضافية كونه آخر لقاء يضم قادة روسيا والاتحاد الأوروبي قبل إحداث التغيير المنتظر على مؤسسات الاتحاد القيادية،  حيث من المقرر أن يصبح لهذا الاتحاد رئيس ووزير لشؤون السياسة الخارجية.

مواضيع الطاقة، بما فيها تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا، والتغيرات المناخية، والأزمة الاقتصادية إضافة إلى العلاقات التجارية كانت على رأس جدول أعمال القمة، وهي القمة الرابعة والعشرون في تاريخ لقاءات  الطرفين. ظلال ملف حقوق الإنسان في روسيا، خيم هذه المرة أيضا على أجواء الاجتماعات

فرئيس الوزراء السويدي، فريدريك راينفيلت، عبر عن قلقه المتزايد إزاء ملف حقوق الانسان خاصة شمال القفقاز الروسي وعن وضع الناشطين في مجال حقوق الإنسان إجمالا في روسيا.

بينما أثار الجانب الروسي موضع رفض السويد تسليم ما تصفهم روسيا بالارهابيين الشيشان، جواب رئيس الوزراء راينفيلت حول هذا الموضوع كان التخوف السويدي من معاملة خاطئة قد تواجه هؤلاء المتهمين، في حال تسليمهم إلى روسيا.

فيما يخص العلاقات السويدية الروسية شكلت قمة استوكهولم الأخيرة مناسبة لتحسينها بعد مرور هذه العلاقات بمرحلة فتور، خاصة بعد الحرب الروسية الجورجية العام الماضي، عندها قارن وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت، الهجوم الروسي على الأراضي الجورجية بهجوم قوات ألمانية النازية على جيرانها، مما دعا الرئيس الروسي مدفيديف إلى رفض زيارة استوكهولم، عدة مرات.

لكنه، الرئيس الروسي،  قال أمس ومن استوكهولم إن تصريحات كارل بيلدت كانت مستعجلة وعاطفية، ويبدو أن لدى الوزير  السويدي رغبة بطي صفحة الماضي، معتبرا اللقاءات الثنائية مع الجانب السويدي، مناسبة لإعادة تطوير العلاقات، هذه العلاقات التي لم تكن بشكل خاص جيدة أو على أتم ما يجب حسب الرئيس مدفيديف

من جهته رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت أكد على تطوير العلاقات التجارية بين البلدين، خاصة أن هناك حوالي 400 شركة سويدية تعمل في روسيا الاتحادية حاليا، وأن التبادل التجاري بين الطرفين زاد خمسة أضعاف خلال العشر سنوات الأخيرة:

"تحدثنا عن أهمية توفير الظروف  الجيدة خاصة الاستقرار الدائم لنشاطات الشركات السويدية المتواجدة حاليا في روسيا وبالنسبة أيضا للشركات التي تريد الاستثمار والدخول إلى السوق الروسية "

  بعد اجتماعات القمة الاوروبية الروسية في استكهولم أمس توجه الرئيس الروسي دمتري مدفيديف إلى سلوفينيا لحضور مبارة كرة القدم بين فريق بلاده وفريق سلوفينيا، الفريق الروسي خسر المبارة ولم يستطع بالتالي انتزاع بطاقة التأهل إلى المنديال العالمي.

الخسارة الرياضية الروسية في سلوفينيا، مساء أمس، قد لا تفسد النجاح السياسي لقمة استوكهولم في  نهار نفس اليوم، فروسيا حصلت على تأييد القادة الأوروبيين لانضمامها إلى منظمة التجارة العالمية، كما أنها بحثت أثناء قمة استوكهولم مع الجانب الأوروبي عن إمكانيات زيادة الاستثمارات الأجنبية على أراضيها

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".