في أيام الثقافة العربيةـ السويدية: تمازج ثقافتين

تواصلت على مدى الأسبوعين الماضيين فعاليات أيام الثقافة العربية ـ السويدية في مالمو وسط اقبال من الجمهور على متابعتها والاهتمام بما يقدم من نتاجات مثقفي المهجر. فمن دولة المغرب اعربت نزهت للمجلة عن ضرورة اقامة تلك الفعاليات لتعريف المغتربين بمنجز بلدانهم الثقافي.

وكذا وجد زائر آخر بأن هكذا نشاطات تعزز من التقارب مابين العرب والسويديين مع الحفاظ على الموروث الثقافي العربي معاييره.

فعاليات الاسبوع الثاني تنوعت مابين المسرح والغناء والتشكيل والشعر , فقدمت قراءات شعرية ساهم فيها مجموعة من الشعراء السويديين والعراقيين وهم كارين لينتز , ماريا ليندبيرغ ,أرنة زارينغ , فرهاد شاكلي وعدنان الصائغ .

آرنة زارينغ قدم ثلاث قصائد تحمل رؤىً فلسفية حول الحب والحياة. القيت القصائد مصحوبة بالترجمة العربية قدمها الفنان المسرحي علي ريسان.

الشاعرة ماريا ليندبيرغ اعربت عن اعجابها بهذه اللقاءات التي تعزز من اواصر التقارب مابين الثقافة السويدية والثقافات الأخرى.

ومن مدينة  لاندسكرونه الوقعة في الجنوب ايضا شاركت فرقة مسرح الشرق الفلسطينية للأطفال لتقدم  مسرحيتها ضمن فعاليات ايام الأسبوع الثاني , المخرج الشاب علي هدروس تحدث للمجلة عن عمله المسمى الوحدة الوطنية.

الفنان التشكيلي العراقي قاسم الساعدي عبر قراءة بعنوان أحلام بيضاء بطعم الحبر الأسود تحدث لجمهوره عن تجربته الفنية ومعارضه الشخصية , حيث اعطى  خصوصية لمعرضه الثاني الذي أقامه في جبال وادي كوماته بشمال العراق أبان اشتراكه في الكفاح ضد الفاشية في ثمانينات القرن المنصرم.

للغناء كاننت حصة ضمن تلك الفعاليات من خلال تقديم وصلات غنائية عربية قدمتها كل من سفانة وشروق الحلوائي القادمتين من الدنمارك للمشاركة.