الاماكن المخصصة لمعالجة المصابين بالجلطة الدماغية غير كافية في المستشفيات السويدية

تعاني الكثير من المستفيات السويدية من نقص كبير في الاسرة المخصصة لمرضى الجلطة الدماغية، مما يؤدي الى تهديد لنوعية الطبابة الضرورية لمايقرب من ثلاثين الف شخص يصاب بالجلطة سنوياً. يأتي هذا من معطيات عرضت على مؤتمر الاطباء المقام على مداراليوم الخميس وغدا الجمعة في ستوكهولم. بير فيستر، اخصائي بالجلطة الدماغية من أميو يقول للاذاعة: "ليس ثمة اماكن كافية لجميع الذين يصابون بالجلطة في الاقسام المخصصة لمثل هؤلاء المرضى. وهذه المسألة ذات ابعاد مختلفة. في بعض المستشفيات يقف مصابون بالسكتة في المؤخرة بطريقة غير جيدة".

 العديد من الدراسات تشير الى ان المصابين بالجلطة يتحسنون لو تمت معالجتهم في الاقسام المخصصة للمصابين بها. الكثير منهم يعيشون والقليل من يصاب بالاعاقة بعد حدث طارئ. في كل مستشفى في السويد يوجد قسم للمصابين بالجلطة الدماغية، لكن هذه الاقسام لم يجر بناءها على اساس الحاجات المطلوبة.

واليوم توجد هناك معطيات علمية تؤكد على اهمية هذا الامر، اكثر مما كان يعتقد في السابق. عديد من المرضى يصابون بجلطة  مؤقتة مما يشكل جرس انذار لمسألة اكبر وهي الاصابة بالجلطة الدماغية. الدكتور بير فيستر ثانية:

" نعم هذه معطيات علمية جديدة.كنا نعتقد في السابق ان من يصاب بجلطة سريعة مفاجئة يمكن ان ينجو منها  خلال دقائق تصل الى نصف ساعة، وان هذا الامر خفيف وان الخطر يزول، ولكن الحقائق العلمية الجيددة تشير الى ان تسعة من عشرة مصابين بالجلطة السريعة يمكن ان يتعرضوا الى جلطة دماغية خلال ثمانية واربعين ساعة، ان هذا يعد قنبلة موقوتة يحملها هؤلاء الافراد".

في ماذا تكمن اهمية ان يكون للاشخاص الذين يصابون بالجلطة الدماغية وحدات معالجة خاصة داخل المستشفيات، لمعرفة الجواب سألنا الدطتور فارس الخليلي من ستوكهولم وهو اخصائي بامراض القلب الذي يؤكد على ضرورة وجود اخصائيون ووحدة خاصة بهؤلاء المرضى من اجل التشخيص السليم.

الدراسات التي قدمها باحثون بريطانيون وفرنسيون اليوم تشير الى معالجة مايعرف بالجلطة الخفيفة التي تشكل جرس انذار، يمكن للمعالجة الصحيحة ان تخفف  من احتمال الاصابة بلجلطة دماغية اكبر قد تسبب الشلل، ولذا من المهم بمكان ان يكون هنالك اهتمام سريع بهذا الموضوع،يقول الدكتور فارس الخليلي. مواصلا القول حول اهمية ان تكون هنالك توعية ليس على صعيد الرعاية الطبية في المستشفيات بل وفي البيوت  والاماكن العامة حول كيفية تشخيص الجلطة الدماغية، كما هو الحال في بلدان اخرى.