الحكومة ترفض مناشدات ساب بمدها بقرض أنقاذ

لم تبد الحكومة أستجابة لمناشدات شركة ساب لأنتاج السيارات الشخصية بدعمها بقروض، لمساعدتها على مواجهة الأزمة بعد أنهيار مشروع بيعها من مالكتها شركة جنرال موتورز الى شركة سويدية صغيرة قيل حينها أنها مدعومة بأستثمارات أجنبية. وفي رفضة للمناشدة التي جاءت من المدير التنفيذي لساب يان أوكه يونسون، قال وزير المالية أنديرش بوري أن الحكومة ليست في وارد الخوض في سياسة صناعية، وأنما هي تتبنى سياسة تنمية أقتصادية. 

وزيرة التمنية الأقتصادية ماود أولوفسون لم تبد هي الأخرى تجاوبا مع مناشدات الشركة المأزومة وذكرت بان الشركة التي كانت تعتزم شراء ساب، كوينغسيغ قد طلبت قرضا من بنك الأستثمار الأوربي، والطلب ما زال ساريا رغم أنسحاب كونغسيغ، ولهذا لا يمكن لساب ان تحصل على ذلك القرض، وقرض أنقاذ من الحكومة السويدية. 

أوضحت أولفسون ان الأمل مازال قائما بتقدم مشتر جديد، وسيكون بأمكانه الحصول على قرض بنك الأستثمار الأوربي.