عدسة: سكانبيكس

ستة مليارات يورو مساهمة الاتحاد الاوروبي لحماية المناخ

وافق الاتحاد الاوروبي على تقديم أكثر من ستة مليارات يورو كمساهمة يمكن وضعها بسرعة موضع التنفيذ في الاجراءات المتعلقة بحماية المناخ، قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون. رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد اعلنا فى مؤتمر صحفى مشترك عن حجم حصة الاتحاد الاوربي وان الاتحاد وافق على منح ما يقرب من 63 مليار كرونة، أي اكثر من ستة مليارات يورو لحماية الناخ. والهدف من هذه المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة هو أن يقدم العالم الغني عشرة مليارات دولار، حوالي 70 مليار كرونة ، كمساهمة سريعة التنفيذ لحماية البئة.

اخيرا حلت كل من بريطانيا وفرنسا الخلافات المحيطة بالمبلغ الذي ينبغي ان تدفعه بلدان الاتحاد الأوروبي للدول الفقيرة لكي تباشر بسرعة للعمل ضد التهديدات المناخية. فبريطانيا وفرنسا تريدان التوصل إلى اتفاق حول الموضوع حيث قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ان بلدانهما مستعدة مع أن أوروبا لدفع نصيبها.

كانت الدول الاوربية قد تشاورت فيما بينها حول تحديد مليارد ونصف مليارد يورو سنويا من اجمالي سبعة مليارات يورو كمبلغ اقصى يدفع في خلال ثلاث سنوات، على الرغم من عدم التوصل الى اتفاق مساء الخميس في بروكسل. ومع اقتراب موعد النقاشات الوزارية المنتظرة في كوبنهاغن تركزت مسألة تمويل مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري في صلب المباحثات استعدادًا لما ستحمله القمة الختامية لمؤتمر المناخ من تغير ايجابي ينتظره العالم من أجل مواجهة الاحتباس الحراري.

وراى رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت أن العديد من البلدان كانت على استعداد لدفع المزيد ، وبالتالي اختار مواصلة المفاوضات.

قال رئيس الوزراء السويدي فريديريك رينفلدت للصحافيين في ختام اليوم الاول من قمة القادة الاوروبيين المخصصة لهذه المسألة "ان مستشاري رؤساء الدول وحكومات دول الاتحاد الاوروبي سوف يعملون طيلة الليل في محاولة للتوصل صباح الجمعة الى اتفاق نهائي. " وتتركز مسألة تمويل مكافحة ظاهرة التغير المناخي والتأقلم معها في صلب النقاشات الدائرة في كوبنهاغن التي اكد اكثر من مئة من قادة العالم بمن فيهم الرئيس الاميركي باراك اوباما مشاركتهم فيها حيث يفترض ان يتم التوصل فيها الى اتفاق جديد حول البيئة. من جانبها حاول قادة الاتحاد الاوروبي في بروكسل استعادة المبادرة في المفاوضات عبر منح مساعدة فورية تزيد قيمتها عن ستة مليارات يورو (عشرة مليارات دولار) للدول الفقيرة. تدفع السويد حسب راينفيلد أكثر من سبعمائة و خمسين مليونا يورو. وبهذا ستدفع السويد مقارنة مع حجمها، جزءا كبيرا جدا من المبلغ الذي التزم الاتحاد الأوروبي بدفعه. وعلق رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت على ذلك بوصفه السويد قوة عظمى في هذا الميدان. وقال غوردون براون اليوم ايضا ان البلدين أي بريطانيا وفرنسا تؤيدان كاملا فكرة تخفيض الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 30 في المئة والتي تركز القمة الجارية في كوبنهاغن اقرارها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista