رئيس وزراء السويد فريدريك راينفيلدت ورئيس المفوضية الاوروبية خوسيه باروسو

الاتحاد الاوروبي يقر برنامج ستوكهولم للتعاون في مجال الهجرة والقانون ومجالات اخرى

أقر اليوم رؤساء حكومات دول الاتحاد الاوروبي في بروكسل برنامج ستوكهولم، مما يعني تعميق التعاون بين دول الاتحاد في الامور المتعلقة بالهجرة و القانون، والتي تنطوي على ايجاد نظام موحد للجوء ، ومكافحة الجريمة العابرة للحدود وتدريب القضاة. عن هذا قال رئيس المفوضية الاوربية خوسيه مانويل باروسو

اكد رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل باروسو في مؤتمر صحفي اليوم ان مجلس الاتحاد أوروبي يدعم برنامج ستوكهولم بشكل كامل ، وسيؤمن له عدالة ةوامنا اضافيا. وهذا أمر بالغ الأهمية له تأثير مباشر على حياة الناس.

وكما تشيرالنتيجة النهائية اليه، فإن التحدي يتمثل في ضمان احترام الحقوق والحريات الأساسية واستقلالية الافراد في المجتمع، مع ضمان الأمن في اوروبا. وكما تعلمون قال مانويا باروسو فإن فبعد التوقيع على معاهدة لشبونة استجدت خبرات اوسع في هذه المسائل على المستوى الأوروبي ، لذلك أنا في غاية السرور لأن المجلس الاوروبي وقع بالإجماع على المقترحات الواردة في برنامج ستوكهولم. وهي نتائج جيدة جدا، يعود الفضل فيها حسب باروسو الى رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلد ولرئاسته.

في اجتماع المجلس الاوروبي الذي اجري في 5 من التشرين الثاني عام 2004 اقر دول الاتحاد على العمل ببرنامج عمل للتعاون في الشؤون القانونية والداخلية تستمر لخمس سنوات. هذا البرنامج المسمى ببرنامج هاج يشمل التعاون في مجال الجمارك والشرطة والحماية المدنية والتعاون في القضايا الجنائية والمدنية، واللجوء والهجرة وتأشيرات الدخول والسيطرة على الحدود الخارجية وغيرها.

وكان اول تعاون استراتيجي بين دول الاتحاد الاوربي في الشؤون القضائية الداخلية قد اتفق علية في تاميرفورش عام 1999. اما البرنامج الحالي ، برنامج لاهاي ، والذي اعتمد في تشرين الثاني 2004 سينتهي العمل بها في ديسمبر كانون الاول عام 2009. لذا كان التفاوض من اجل وضع مبادئ توجيهية للعمل المستمر، من خلال اقرار برنامج جديد ـ والمعروف ببرنامج ستوكهولم ـ بمثابة مهمة كبيرة للرئاسة السويدية الحالية في الاتحاد.

في 25 من سبتمبر عام 2008 بدات المفوضية الاوروبية بمشاورات عامة موجهة الى الدول الاعضاء وبرلماناتها الوطنية ومواطنيها والى جهات اخرى حول ما ينبغي ان يشمله تعاونهم المشترك في المستقبل.

برنامج استكهولم هو نوع من توضيح النوايا السياسية. كيفية تشكيل القواعد الجديدة والاساليب التي سيتم العمل بها، امور ستقدم مفوضية الاتحاد الأوروبي في السنوات المقبلة مشروع قانون بشأنها. وستكون عضو المفوضية السويدية سيسيليا مالمستروم هي المسؤولة الرئيسة عن ذلك.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista