وكلاء نيابة يطالبون بتشديد العقوبات على مشتري الجنس من ضحايا المتاجرة بالبشر

يطالب وكلاء نيابة مختصون بمتابعة قضايا شراء الجنس بتشديد العقوبات على مشتري الجنس، في حال الشك بان المرأة التي تم شراء الجنس منها ضحية لعمليات المتاجرة بالبشر. وكانت تقارير للبرنامج الأذاعي كاليبر الذي تبثه الأذاعة السويدية قد كشف عن أن نساء من نايجيريا يجبر على بيع أجسادهن في السويد. توماس آلستراند وكيل نيابة في مكتب الأدعاء العام الخاص بقضايا بقضايا الجريمة العابرة للحدود في يوتيبوري يقول: 

ـ أعتقد ان شراء الجنس من أمرأة من ضحايا الجريمة، أنما هو جريمة كبيرة. فهي تنقل الى هنا وتعرض للعنف أو التهديد، أو غيرها من الوسائل لأجبارهن على تعاطي الدعارة. 

سبعة من وكلاء النيابة الثمانية الذين يعملون في مكتب الأدعاء الدولي متفقون على ضرورة تشديد العقوبات أما الثامن فيعتقد ان من الصعب أثبات ان مشتري الجنس على علم بان النساء اللواتي يشترون منهن الجنس ضحايا لجرائم الأتجار بالبشر، ولكن توماس آلستراند لا يتفق معه: 

ـ الأمر ليس شديد الصعوبة، فعندما تجد أمراة غريبة لا تتكلم السويدية، وعندما تتم المساومة حول سعر خدماتها مع شخص آخر، أو يقوم شخص آخر بتحديد المكان، وتسلم الأجور الى شخص آخر، كل ذلك من المؤشرات التي تنبيء بان بائعة الجنس ربما تكون من ضحايا الأتجار بالبشر.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista