فريدريك راينفيلدت يقول أنه انشغل عن نقاشات السياسة الداخلية أثناء الرئاسة الأوروبية

تراجع شعبية الإتلاف الحاكم يقلق رئيس الوزراء

أظهرت استطلاعات للرأي نشرت الأسبوع الماضي تقدم أحزاب المعارضة على أحزاب اتلاف يمين الوسط الحاكم بفارق واضح، رئيس الوزراء فريدريك راينفيلت عبر عن قلققه من هذا التراجع في شعبية حكومته، لكنه قدم بعض الأسباب التي قد تكون وراء هذا التراجع

أرجع رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت تراجع شعبية الإتلاف الحاكم، حسب الاستطلاعات الأخيرة، إلى الإجراءات المتشددة التي تنوي الحكومية تطبيقها ضمن الضمان الصحي وبسبب انشغاله ، انشغال رئيس الوزراء راينفيلدت، شخصيا بالرئاسة المؤقته لدول الاتحاد الأوروبي:

"هذه النتائج تعني حقا أنني لم أتمكن من المشاركة بصورة كافية في النقاشات الدائرة حول السياسة الداخلية، في الفترة الأخيرة، وهذا ما يعكس الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود لتحسين نتائج الاستطلاعات قبل الانتخابات المقبلة، من الواضح أننا الآن في تراجع" يقول رئيس الوزراء راينفيلت.

وكان مكتب الاحصاء المركزي أصدر الخميس الماضي،  نتائج قياسات واسعة للرأي أظهرت تقدما واضحا لصالح أحزاب المعارضة أو كما تسمى أحزاب التحالف الأحمر والأخضر، أحزاب هذا الاتلاف تقدمت بفارق 7.5% عن أحزاب إتلاف يمين الوسط الحاكم. استطلاع آخر للرأي نشرته Sifos  نهاية الأسبوع الماضي أظهر اتساعا أكبر بهذه الفجوة لصالح أحزاب المعارضة وقدر الفرق بينها وبين أحزاب الاتلاف الحاكم بـ 11.4%

النقاشات التي أثيرت قبل وبعد إصدار إجراءات تشديد على الضمان الصحي، sjukförsäkring لعبت دورا مهما في تراجع شعبية الاتلاف الحاكم بحسب رأي المحللين السياسيين، رأي أيده أيضا رئيس الوزراء فريدريك راينفيلت:

"نعم وكنت سأصاب بالدهشة إذا لم أشعر بالانزعاع، مثلي مثل أي متتبع لوسائل الإعلام عند تغطيتها للإجراءات الجديدة المتعلقة بالضمان الصحي، ولكن كل نقطة من النقاط الرئيسية في هذا القرارات هي من أجل تحسين الأوضاع في السويد، وخاصة من اجل التأكيد على إعطاء فرصة  لمن تعرض لأن يبقى جانبا،  للعودة مرة أخرى إلى المجتمع" يقول رئيس الوزراء قاصدا هنا المجازين مرضيا لمدد طويلة، بعد أن أقرت الحكومة ضرورة انضمام مجموعات كبيرة منهم إلى قوائم طالبي العمل، بدل حصولهم على التأمينات المرضية . رئيس الوزراء يقول أيضا لقد صارحنا الشعب السويدي أننا لا نستطيع المحافظة على نظام الرعاية الاجتماعية ونظام التقاعد، في هذه البلاد  في حال رفضت أعداد متزايدة من الناس أن تعمل

وزيرة الضمان الاجتماعي Cristina Husmark Pehrsson إلى جانب عدد  من نواب البرلمان عن أحزاب الإتلاف الحاكم ، دعوا قبل عدة أسابيع إلى مؤتمر صحفيا للحديث عن  إجراءات صندوق الضمان الاجتماعي Försäkringskassan ولتوضيح أن التشديد في عمليات تقييم الصندوق عند منح التأمينات لا تتعارض مع مقاصد التشريعات الهادفة لإعادة تأهيل المجازين مرضيا لمدد طويلة، وزيرة الضمان الاجتماعي أضافة أيضا أن صندوق Försäkringskassan يعتزم بالمقابل إدخال تسهيلات أكثر لحصول مرضى الحالات الحرجة على إجازات مرضية
فريدريك راينفلت يؤكد هنا أن الإجراءات الإصلاحية بحاجة دوما إلى إعادة تقييم:
"أية إصلاحات جيدة تحتاج دوما إلى إعادة تقييم أو تغيير، إذا كان المرء يمتلك هذا المفهوم عندها يمكن أن يبحث عن الأفضل، كما ينبغي أن نكون مستعدين دوما للاستماع وتتبع ما قد يؤثر على الناس" يقول رئيس الوزراء فريدريك راينفيلت لكنه ومع ذلك لا يعد بأية تعديلات مرتقبة على قوانين الضمان الصحي 

"ليس لدينا أية خطط لتعديل هذه القوانين الجديدة، ولكن منهجي السياسي كان دوما منهجا عمليا أو برغاماتية، إن هدف هذه الإجراءات الجديدة ضمن الضمان الصحي هو الحصول على المزيد من القوى داخل سوق العمل، وإتاحة فرصة أخرى للمغيبن عن هذا السوق، في حال لم نستطع الوصول إلى هذا الهدف أو في حال عدم الحصول على نتائج عملية عندها سنكون مستعدين لتصحيح الأمور"

والكلام لرئيس الوزراء فريديريك راينفيلت، متحدثا بعد استطلاعات حديثة للرأي أظهرت تراجعا في شعبية الإتلاف الحكومي الذي يقوده، رئيس الوزراء يعتقد أن قوانين الضمان الاجتماعي التي وصفت بأنها متشددة قد تكون وراء هذا التراجع

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista