السويد استلمت الرئاسة الأوروبية في مطلع شهر يوليو تموز من العام الجاري
الإتحاد الأوروبي

تقييمات إيجابية لأداء الرئاسة السويدية الأوروبية أمام البرلمان الأوروبي

امتدح رئيس المفوضية الأوروبية خوسية مانويل باروسو، إدارة  السويد لرئاسة الإتحاد الأوروبي، وذلك خلال جلسة للبرلمان الأوروبي عقدت اليوم في ستراسبورغ، وخصصت لتقييم أداء السويد خلال هذه الفترة

جلسة البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ المخصصة لتقييم أداء السويد خلال ترؤسها لدول الإتحاد بدأت بكلمة لرئيس الوزراء فريدريك راينفيلت أوجز فيها أهم ما قامت به السويد خلال هذه الفترة والتي استمرت ستة أشهر.

فريدريك راينفيلت اعتبر أن السويد قد نجحت فعلا في مهمتها الرئاسية للإتحاد الأوروبي، معطيا تقييما جيدا لهذه المهمة، خاصة فيما يتعلق بخمسة أولويات وضعتها استوكهولم أمامها قبل استلامها للرئاسة الأوروبية. ذاكرا العمل على تحقيق موقف أوروبي موحد من مسائل التغيرات المناخية أولية أولى أما الثانية فكانت ومتابعة تداعيات الأزمة الاقتصادية وثالثا الدفع نحو انجاز استراتيجية موحدة للبيئة في حوض بحر البلطيق.
 أما الأولية الرابعة فكانت إدراج برنامج استوكهولم للتنسيق والتعاون بين دول الاتحاد في مجالات السياسة الداخلية والأمن ومواضيع الهجرة واللجوء، وأخيرا المساهمة السويدية في إزالة آخر العقبات أمام توقيع إتفاقية لشبونة

بعد كلمة رئيس الوزراء راينفيلت تحدث رئيس الموضوضية الأوروبية خوسية مانويل باروسو، شكرا رئيس الوزراء السويدي والطاقم الذي أشرف على فترة الرئاسة المؤقته لدول الإتحاد، رئيس الموضوضية الأوروبية، اعتبر أيضا مهمة الرئاسة السويدية بأنها كانت رائعة وأثنى على رئيس الوزراء فريدريك راينفيلت، واصفا التعامل مع إدارة مهام الرئاسة بأنها حققت نجاحا كبيرا خاصة ضمن المساهمة في إنجاز معاهدة لشبونة.

علامات تقييم مرتفعة حصل عليها رئيس الوزراء فريدريك راينفيلت، أيضا من أوساط صحفية مختصة بالشأن الأوروبي، مجموعة صحفيين فرنسيين رشحته كواحد من أهم القيادات الأوروبية لهذا العام، خاصة بعد جهوده في إقناع الرئيس التشيكي Vaclav Klaus بالمصادقة على اتفاقية لشبونة، هذا التوقيع اعتبر إزالة لآخر العقبات أمام إقرار الاتفاقية.

إلى جانب هذه التقيمات الإيجابية لم ينجو رئيس الوزراء فريدريك راينفيلنت من الانتقادات، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين في السويد Marita Ulvskog اعتبرت ما قامت به الرئاسة السويدية غير كافيا، لأنه كان هناك مجالا لعمل المزيد خاصة على صعيد تحقيق النتائج العملية حسب قولها:
"كنت أتمنى كسويدية أن تحقق رئاستنا للإتحاد نتائج أكثر وضوحا وفعالية، خاصة لأننا دولة من دول الإتحاد الصغيرة"  ولكن للأسف تضيف Marita Ulvskog الخوف من الفشل جعلنا غير قادرين على الجرأة لتحقيق المزيد، وأن السويد وقفت مواقف خجولة تتسم بالدفاع بدل الهجوم خاصة أمام تصرفات الدول الأكبر في الاتحاد مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا .

 عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين في السويد Marita Ulvskog تقول أيضا إنه كان على السويد أن تدفع لتحقيق نتائج في مجالات أخرى مثل خلق فرص عمل وزيادة الأمان والرفاهية الاجتماعية وحقوق التساوي في الحصول على الرواتب.

الرئاسة السويدية للإتحاد الأوروبي، والتي بدأت في مطلع يوليو تموز، ستنتهي بعد اسبوعيين، راية القيادة الأوروبية المؤقتة ستؤول بعد ذلك إلى اسبانيا

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista