دائرة الهجرة تدرس امكانية تسهيل حصول الاقليات العراقية على اقامة

قد يسهل للمسيحيين والأقليات الدينية العراقية المستهدفة في العراق الحصول على الاقامة في السويد. هذه المسألة التي طرحت اليوم في مجلس الشؤون القانونية في مصلحة الهجرة، قد تؤمن للعراقيين الفارين من الاضطهاد في بلادهم الحصول على تصاريح الاقامة في السويد. مجلس الشؤون القانونية لمصلحة الهجرة ناقش مسألة حماية المسيحيين والاقليات الاخرى من العراق اليوم.

محرر موقع عنكاوة كوم ـ اسكندر بيقاشا ـ يتمنى ان تأخذ مصلحة الهجرة بالاعتباراوضاع السيئة للاقليات العراقية وان تقوم ببناء قراراتها على اسس صحيحة وواقعية، ويتابع انه من المهم ان تدرك دائرة الهجرة ان العراقيين الفارين من بلادهم فعلوا ذلك بسبب وجود خطر على حياتهم

تطالب مصلحة الهجرة طالبي اللجوء غالبا بعرض اسباب شخصية للحصول على الاقامة في السويد، لكن الموقف القانوني الذي اتخذه مجلس الشؤون القانونية في مصلحة الهجرة سابقا، والذي يسهل للمثليين ولثنائيي الجنس من العراقيين بالبقاء في السويد لأنتمائهم الى اقلية عرقية او دينية مثلا، يتم ربما توسيعه ليشمل في المستقبل القريب المسيحيين والأقليات العرقية والدينية الأخرى من العراقيين اذ ان ما من احد يدافع عنهم. لكن اوضاع العراقيين جميعا سيئة كما يقول اسكندر بيقاشا

في بداية العام الجديد سيلخص ويقييم رئيس قسم الشؤون القانونية Mikael Ribbenvik وثيقة سيتم توزعها على وحدات التابعة لمصلحة الهجرة، لكنه يتحذرمن افشاء النتائج التي انتهت الوثيقة اليها، لكنه يقول هذا لن يعني أنهم سيعانون من صعوبات اكبر في البقاء في السويد، انما على عكس ذلك.

والمبادئ التوجيهية التي ستحدد في الشهر القادم قد يعني أيضا أن مصلحة الهجرة ربما تعيد النظر في طلبات الآلاف من العراقيين بعدما رفضت طلبات حصولهم على تصاريح الاقامة وثم التجاؤا الى الاختباء في السويد. Mikael Ribbenvik يقول هناك من يشعر بالغبن في كيفية تعامل مصلحة الهجرة معه لذا يرى بان له الاسباب كافية لتعيد مصلحة الهجرة النظر في طلبه. وهذا امر لا يمكن استبعاده، بطبيعة الحال.

ـ يعود استهداف الاقليات العرقية والدينية في العراق لاسباب عديدة، منها سياسية، وعرقية وهي مؤسسة على الصراع القومي في شمال العراق الذي ينعكس سلبا على الاقلية المسيحية وهناك اسباب اخرى دينية كما يقول اسكندر بيقاشا

معظم المنتمين الى الاقليات العراقية الذين ترفض طلباتهم يلجئون الى الاخنباء في السويد، واحدة منهم هي الاثورية مها التي رفضت الجهات المعنية كافة طلب حصولها على الاقامة، وهي تعيش الان مع اولادها الثلاثة في الخفاء. قد يغير هذا المقترح وضع عائلتها ويعيد اليها الامل في البقاء في السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista