المحرومون من النقدية المرضية يرفضون العودة إلى مكتب العمل

يقدر صندوق الضمان الاجتماعي أن ربع المرضى الذين يتم حرمانهم من الحصول على النقدية المرضية منذ بداية السنة الجديدة، لن يتمكنوا من المشاركة في البرنامج ألتأهيلي الذي سيباشر به مكتب العمل بهدف إعادة المرضى إلى مزاولة العمل، وكل من يمتنع عن المشاركة في البرنامج لن تصرف له النقدية المرضية. Mimmie Fritiofzon عادت مؤخر لمزاولة عملها بعد إزالة ورم لها في المخ، وهي بالتالي واحدة من الذين يواجهون حرمانهم من النقدية المرضية. لذا تفترض أن تحصل على نصف مرتبها بسبب عملها الجزئي.

 بسبب القرارات الجديدة وما تم إضافته على القانون مؤخرا لا اعلم إني اندرج في أية من تلك المجموعات أو لا. ولكن لا يبدو كذلك. تقول Mimmie Fritiofzon واحدة من حوالي 000 16 شخص سيتم حرمانهم من النقدية المرضية في نهاية هذا العام وهي تعمل في مكتب للبريد وتعاني من مضاعفات بعد استئصال ورم في الدماغ. ولأنها لا تقوى على أداء أي عمل رفضت أن تشارك في البرنامج ألتأهيلي الذي يستمر لثلاثة أشهر. هذا البرنامج حسب وزيرة الضمان الاجتماعي كرستينا هوسمارك بارشون يهدف إلى تقديم العون للمرضى المجازين وتأهيلهم للعودة السريعة إلى مزاولة العمل من جديد. لكنها تؤكد أن ذوي الأمراض الخطيرة من المرضى المجازين سيستثنون من المشاركة فيه.

وزيرة الضمان الاجتماعي كرستينا هوسمارك بارشون تنصح الذين يزاولون العمل بدوام جزئي أن يستمروا على دوامهم ومن ثم يتوجهون إلى مكتب العمل للمشاركة في البرنامج ألتأهيلي لكي يحصلوا على  التعويض عن مشاركتهم في البرنامج الذي لا يتضمن حسب برشون البحث عن العمل إنما تأهيل المرضى المجازين كلاً حسب طاقاته واحتياجاته بهدف إيجاد السبيل لتقديم الدعم اللازم له ولاستمراره.

صندوق الضمان الاجتماعي لم يتمكن حتى ألان من تحديد عدد الذين وافقوا مقارنة بالذين رفضوا المشاركة في البرنامج ألتأهيلي. ولكن صندوق الضمان الاجتماعي يعلم بعدد جلسات التسليم التي نظمها مكتب العمل مع المرضى. لكن حسب قسم الأخبار في الإذاعة السويدية فقد وافق حتى ألان 6 ألاف،  8 مئة من المرضى المجازين بالانضمام إلى مكتب العمل ورفض إلفين و5 مئة آخرين ذلك. وكل من رفض الانضمام إلى مكتب العمل، معرض لخطر حرمانه من التعويض المرضي. هذا ما تؤكه رئيسة قسم الفوائد المرضية في صندوق الضمانات الاجتماعية Ulrika Persson وتقول إن تسوية الظروف الاقتصادية لهؤلاء الأشخاص لا تندرج ضمن واجبات مكاتب الضمان الاجتماعي. 

احد الأسباب الكامنة وراء معارضة أعداد كبيرة من المرضى المجازين المشاركة في البرنامج المذكور، يعود ربما إلى إجراءات الضمان الصحي الجديدة  التي عرضت للمرة الأولى الأسبوع الماضي والتي أعادت الأمل لكل من حرم من الضمان الصحي وبالتالي استمرارهم في الحصول على النقدية المرضية بدلا عن المشاركة في برنامج إعادة التأهيل في مكتب العمل.  لكن مديرة الضمان في صندوق الضمانات الاجتماعية Birgitta Målsäter لا تعتقد أن يحق لهذا العدد الكبير من 1600 المحرومين عمن النقدية المرضية، الاستمرار على الحصول على تلك النقدية أو إدامتها على الرغم من التغيرات التي أجريت على قواعد الحصول عليها.

تقول Målsäter  إن هؤلاء الأشخاص سجلوا كمرضى بسبب جميع الأعراض والتشخيصات الممكنة. لكن حسب القواعد الجيدة لن يحصل سوى ذوي الأمراض الخطيرة على النقدية المرضية. 

Mimmie Fritiofzon التي أزيل لها ورم في الدماغ ، تشعر بالقلق حيال ما سيحدث لها بعد نهاية العام الحالي وتقول، ان من يتخذ هكذا قرار لا يعلم ماذا يعني أن يتأرجح الإنسان بين الحالتين السيئتين. وهذا بالضبط ما يحدث للمرضى.

وزيرة الضمان الاجتماعي كرستينا هوسمارك بارشون تؤكد إن كل من يرى بان حالته الصحية ستسيء بسبب مشاركته في البرنامج ألتأهيلي لن يجبر على المشاركة فيه لكنها تذكر بان أعدادا كبيرة من المرضى المصابين هم من تمنوا على الحكومة أن تؤسس لرابط بين صندوق الضمانات الاجتماعية ومكتب العمل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista