الحرية هنا أكبر تقول اللافتة التي وضعتها بلدية فيلنغه في مدخل المدينة

فيلنغه تعلن أستعدادها لأستقبال عدد من اللاجئين الأطفال

أعلن مجلس بلدية فيلنغه في مقاطعة سكونه أنه مستعد لأبرام عقد مع مصلحة الهجرة تستقبل البلدية بموجبه عددا من اللاجئين الذي تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة وهم ما يسمون في السويد باللاجئين الأطفال. وقد شغل موقف فيلنغه من اللاجئين الأطفال حيزا كبيرا من الأهتمام الأعلامي حين أحتج رئيس بلدية فيلنغه لارش ـ إنغفار يونغمان على قيام بلدية مالمو عبر أتيندو كار بتوطين عدد من اللاجئين الأطفال في نزل في بلديته. وعقب هذا التحول الذي أعلن عنه مساء أمس قال رئيس البلدية: 

ـ لقد كان لنا أجتماعا في مجلس البلدية، أتخذ فيه قرارا مبدئيا، يقضي بأن تستقبل البلدية عددا من اللاجئين الأطفال الذين يصلون السويد دون صحبة ذويهم. وعن ما يعنيه الأتفاق مع مصلحة الهجرة قال يونغمان: 

ـ معناه أن نكون مستعدين لأستقبال الأطفال الذين تنسبهم لنا مصلحة الهجرة. وقد قلنا في قرارنا أننا نطمح أن يكون العدد ما بين خمسة الى ثمانية أطفال.

بلدية فيلنغه يحكمها حزب المحافظين الذي يقود الأئتلاف البرجوازي الحاكم، وقد أثار موقفها السلبي السابق من أستقبال اللاجئين الأطفال، أنتقادات من جانب وزير الهجرة الذي ينتمي لذات الحزب، وغيره من السياسيين، وكذلك من قبل بعض سكان البلدية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".