وزير الخارجية كارل بيلدت

بيلدت لا يستطيع الجزم بشأن تطور البرنامج النووي الأيراني

في تعليقه على تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية، الذي رجح أن أيران في طريقها الى تصنيع رؤوس حربية نووية، قال وزير الخارجية السويدي أنه لا يستطيع الجزم فيما أذا كانت أيران قد أمتلكت حقا سلاحا نوويا:

ـ لا أدري ان كانو قد طوروا سلاحا نوويا، ولكنهم أكتسبوا القدرة على ذلك. قال رئيس الدبلوماسية السويدية وأضاف: 

ـ أنني أعتقد على أية حال ان جميع الأحتمالات مفتوحة، بما فيها أن تكون أيران قد أمتلكت منذ عدة سنوات برنامجا للسلاح النووي. ومن الصعب معرفة ما أذا كانت قد توصلت الى ذلك. ان لدى الأيرانيين برنامج تخصيب يتعارض مع القرار الصادر عن مجلس الامن الدولي، وقد طلب المجلس تعليق ذلك البرنامج، وهم ماضون في أنجازه وسط صعوبات قانونية كبيرة. وحول ما أذا كانت الخطوة اللاحقة فرض عقوبات جديدة على أيران قال كارل بيلدت: 

ـ مثل هذا الأمر محل نقاش في مجلس الأمن الدولي في نيويورك، وسنرى الى ما سيفضي ذلك النقاش. ومضى وزير الخارجية السويدي الى القول أنه عند النظر في مشاريع القرارات التي يجري بحثها حاليا، يلاحظ وجود أختلافات فيها، ويتعين جسر تلك الأختلافات بديبلوماسية خلاقة، فهي ليست خلافات كبيرة: 

يقول وزير الخارجية السويدي أن في طهران أتجاهان متعارضان أحدهما يريد التوصل الى إتفاق، والآخر لا يريد ذلك، كما ان للمسؤولين الأيرانيين الكثير من الأنشغالات المتعلقة بالأضطرابات الداخلية. وأوضح كارل بيلدت ان وزراء خارجية بلدان الأتحاد الأوربي سيجتمعون الأثنين المقبل، وسيقيّمون الوضع، لكن الموضوع هو حاليا على طاولة مجلس الأمن الدولي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".