من اليمين إلى اليسار: فيكتور موللر، سبايكر، ويان أوكى يانسون، ساب

التوصل إلى إتفاق مع سبايكر يعيد الأمل لشركة ساب للسيارت

بعد طول انتظار وترقب أعلن فيكتور موللر في مؤتمر صحفي في وقت متأخر ليلة أمس في ستوكهولم عن الإنتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على إتفاقية شراء مجموعته الهولندية للسيارات الرياضية سبايكر لشركة ساب للسيارات في محاولة جريئة لإنقاذ نوع من السيارات يعتبر علامة في التاريخ السويدي كان قبل ايام قليلة في طريقه الى النسيان. وأعلن فكتور موللر المدير التنفيذي لشركة سبايكر الهولندية عن التوصل إلى الإتفاق لكنه رفض الكشف عن التفاصيل المالية والتي قال أنه من حقه عدم الإفصاح عنها.

وجاء نجاح سبايكر في شراء ساب بعدما أعطى بنك الإستثمار الأوروبي الضوء الأخضر لإمكانية منح ساب قرضا بقيمة أربعة مليارات كرون سويدي وهو القرض الذي أعلنت الحكومة السويدية انها ستضمنه.

التوصل إلى إتفاق يقضي بشراء سبايكر لشركة ساب سيترجم على أرض الواقع خلال الأسابيع القادمة حيث ستعود سلسلة التصنيع إلى الدوران من جديد في مصنع ترولهاتن. يان أوكى يونسون المدير التفيذي لشركة ساب يقول:

- يجب علينا العودة من جديد إلى موردينا الآن بعد خروجنا من خطر التصفية، بإمكاننا البدء الآن في إتخاد إجراءات جديدة وأعتقد أننا سنحتاج إلى ثلاثة أو أربعة أسابيع من الوقت قبل البداية الفعلية من جديد.

وكانت ساب قد فشلت في تحقيق ارباح معظم العقدين الماضيين حيث إنخفضت مبيعاتها في العام الماضي لوحده بنسبة سبعة وخمسين بالمئة ولم تتمكن ساب سوى من بيع أربعين ألف سيارة صغيرة.

فيكتور موللر حتى وإن بدا متفائلا جدا بمستقبل شركة ساب في ظل توجه الوضع الإقتصادي إلى التحسن حاليا إلا أنه لم يخفي حذره من حدوث الأسوأ في حالة تدهور الظرف الإقتصادي ثانية والعزاء الوحيد ربما في مثل هكذا حال هو أن ساب لن تكون وحدها في أزمتها بل أن الأزمة ستشمل قطاع تصنيع السيارات بأكملة كما يضيف فيكتور موللر.

وتأمل سبايكر التي تنتج سنويا بضع عشرات من السيارات الرياضية الفخمة في الاستفادة من الموارد التقنية لساب وشبكتها للتوزيع بينما ستحصل ساب على اموال تمكنها من الإستمرار.

وقد أعرب فيكتور موللر المدير التنفيذي لسبايكر الهولندية في مؤتمره الصحفي أمس بستوكهولم عن تطلعه إلى جعل ساب تحقق أرباحا في الثلاث سنوات القادمة وأن مخططه يتضمن تصنيع وبيع أكثر من مئة ألف سيارة ساب.

روح التفاءل يمكن أيضا لمسها في محيط مصنع ساب للسيارات بمدينة ترولهاتن الذي يشغل ثلاثة آلاف وخمسمئة عامل حيث يؤمن الكثيرون بأن روح ساب السويدية ومكانتها في التاريخ السويدي سيكونان من العوامل المساعدة على عودة ساب إلى الساحة من جديد.

يقول بول أوكارلوند رئيس فرع نقابة إي آف ميتال في مصنع ساب في ترولهاتن:

- أن الجو العام لم يكن جيدا في ظل الشعور باللآمان، لكن ومن جانب آخر، يضيف أوكارلوند، فإن روح ساب والإهتمام الذي لمسناه لدى الزبائن يجعلني إلى حد ما متأكد بأننا سنحصل على طلبيات كثيرة مستقبلا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".