الانتخابات العراقية في السويد

قوائم انتخابية تتهم مكتب مفوضية الانتخابات العراقية بالفوضى والتقصير ومديره يرد في حوار مع المجلة

قبل ثلاثة ايام من بدء عملية الانتخابات العراقية في السويد، اصدرت اربع ممثليات لقوائم سياسية مشاركة في الانتخابات مذكرة تنتقد فيها، بعدة نقاط، عمل مكتب مفوضية الانتخابات العراقية في السويد.االقسم العربي في الاذاعة السويدية حمل هذه الانتقادات الى مدير مكتب السويد للانتخابات العراقية في الخارج غسان السعد الذي اجاب عليها. ومنها ان شرط ان تحوي الجنسية او شهادة الجنسية العراقية على الختم الفسوفوري غير وارد الآن.

 واحدة من النقاط التي اوردتها مذكرة اربع ممثليات قوائم انتخابية في السويد، التحالف الكردستاني، اتحاد الشعب، التغيير والرافدين ، هي ان مكتب المفوضية كان قد الغى مركزا انتخابياً، كان من المقرر ان يفتتح في مدينة سترومستاد الحدودية مع النرويج لتسهيل عملية تصويت الجالية العراقية في هناك، وجوابا على استفسارنا حول هذا الموضوع يجيب غسان السعد، مدير مكتب المفوضية بالقول بأن المكتب ارسل الى المفوضية العليا في العراق طلبا بفتح مركز انتخابي في اوسلو لكن الجواب جاء قبل ايام من بدء الانتخابات بفتح مركز على الحدود، يقول السعد ويواصل القول:

يقول السعد مواصلا القول من انه استلم رسالة من شرطة المنطقة تبدي فيها خشيتها من عدم امكانية السيطرة امنيا على هذه المنطقة نظرا لصغر حجمها، حيث لايوجد عدد يكفي من رجال الشرطة هناك ولأن الوقت قصير للتهيئة، بالاضافة الى ذلك فثمة شكاوى وصلت من بعض الكيانات من ان المنطقة يمكن ان يسيطر عليها تيار سياسي قد يهيمن على المركز، وقد تحدث حالات تزوير هناك نظرا لبعد المنطقة وعدم وجود وسائل اعلام فيها.
في نقطة اخرى تشير مذكرة القوائم الاربع الى ان مكتب المفوضية في السويد الغى ايضا وبقرار ممائل، المركز الأنتخابي المقرر فتحه في مدينة لوند ونقله الى مدينة مالمو، على هذا يجيب غسان السعد من ان لوند لاتبعد كثيرا عن مالمو.

هذا وتصف ممثليات القوائم الانتخابية في مذكرتها عمل مكتب السويد لمفوضية الانتخابات العراقية، بالفوضى فيما يتعلق بالوثائق التي يجب ان تتوفر لدى الناخب لاثبات هويته العراقية، وان مدير المكتب قد اصدر تصريحات متناقضة فيما يتعلق بالوثائق الثبوتية ومنها، اصراره، كما تشير المذكرة على اشتراط توفرالجنسية العراقية وشهادة الجنسية ذات العلامة المؤمنة، او مايعرف بالفسفورية حيث تشير المذكرة الى ان اغلبية عراقيي الخارج لايمتلكونها. على هذا يرد غسان السعد بأن ليس ثمة اصرار في الامر، وليس شرطاً أن تحمل الجنسية او شهادة الجنسية العراقية العلامة الفسفورية، ومازال الجواز السويدي وثيقة اسناد لاثبات الهوية العراقية للناخب.

واحدة من اهم الانتقادات التي توجهها قوائم انتخابية الى مكتب المفوضية في السويد هي ان المخزن الذي تم تأجيره لحفظ صناديق الأقتراع غير مؤمن ولايمكن الأطمئنان على سلامة صناديق الأقتراع فيه، كما ان الشركة الأمنية التي تم التعاقد معها من قبل المفوضية لحفظ الصناديق وتأمين سلامتها ليست شركة سويدية محايدة، بل مسجلة في السويد لعراقيين، وهي شركة غير معروفة ومحدودة الأمكانية ومجهولة في صدقيتها، غسان السعد، مدير مكتب مفوضية الانتخابية في السويد يجيب بالقول من ان الشركة الامنية المعنية هي الاقل تكلفة، انه لايعرف مدى كفاءتها، لكنها مسجلة لدى سلطات الضريبة في السويد، بالاضافة الى انه لم يتم لحد الآن توقيع أي عقد رسمي معها.

طالب عبد الأمير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".