1 av 2
2 av 2
ناخب بزي كردي يعيد تثبيت العلم العراقي الذي انزله آخر من على بوابة مركز الانتخابات في هوسبي

الالاف من عراقيي السويد وفلندا والنرويج شاركوا في الانتخابات خلال يومي الجمعة والسبت

فيما انطلقت الانتخابات العراقية في مدن العراق المختلفة يستمر عراقيو الخارج بالوصول من مدن سويدية وفلندية ونرويجية مختلفة اليوم الاحد الى مراكز الاقتراع في ستوكهولم، يتبوري، مالمو وسودرتاليا، وحتى الساعة مازالت اعداد الناخبين تنتظر طوابيرا، وصل بعضهم من فلندا بصعوبة حيث كانت الباخرة التي اقلت مجموعة منهم قد اصطدمت في الثلوج وتعطل سيرها. وحتى الساعة الثامنة من مساء امس السبت وصل عدد العراقيين الذين ادلوا باصواتهم في الانتخابات، 128 19 ناخبا.  وبسبب الازدحام الكثيف على مراكز الانتخابات بمحطاتها التي بلغت الستين محطة في المدن السويدية التي تتواجد فيها المراكز فقد تقرر يوم امس تمديد فترة التصويت ساعة اضافية،  بالنسبة لمركز الانتخاب في هوسبي، شمال ستوكهولم الذي اغلق ابوابه على آخر ناخب في السابعة مساء. نظرا للاقبال الكبيرعليه

سير العملية الانتخابية في السويد جرى حتى الآن بشكل سلس ولكنه لايخلو من تقصيرات وتجاوزات. وحسب ما ذكر لنا مراقبون من تيارات سياسية ومن جمعيات مجتمع مدني يراقبون سير العملية الانتخابية، بأن الانتخابات سارت بشكل طبيعي وان ما جرى من اخطاء وتجاوزات هو بسبب تفاوت المعلومات عند الموظفين بالاضافة الى ضعف المعلومات بين الناخبين عن الوثائق والهويات المطلوبة لاثبات هوية الناخب العراقي. عبد الواحد الموسوي مراقب عن اتحاد الجمعيات العراقيية في السويد يقول:

-         نعتقد ان الاخطاء التي تحصل هي نتيجة قلة فترة التدريب التي تلقاها العاملون في محطات التصويت، فمنهم من الشباب الذين يجدون صعوبة في اتقان اللغة العربية او الكردية، حيث ولدوا خارج العراق، وهذا مما اثر على سير العمل في بعض المحطات الانتخابية وابطأ من عملها.

 لكنه في محطات اخرى فقد جرى سير العملية الانتخابية بشكل جيد، كما تقول ماجدة سومبرو من جمعية المرأة العراقية، والاشكال هو عند بعض الناخبين الذين يفتقرون للمعلومات عن الوثائق المطلوبة:

-         بعض الناخبين يأتون بدون جواز سفر مكتفين بالهوية الشخصية والتي هي لاتكفي، اذا لم تكن معززة بجواز سفر، مما يشكل سوء فهم وحرمان من المشاركة في التصويت رغم انهم جاؤا ربما من مدن بعيدة ووقفوا ساعات في البرد في انتظار فرصتهم بالتصويت.

هذا وقد حاول بعض الاشخاص تثبيت علم كردستان العراق فوق العلم العراقي المرفوع على بوابة مركز هوسبي، بل قام شاب بكسر سارية العلم العراقي امام تصفيق البعض واستنكار البعض الآخر، مما استدعى تدخل رجال الشرطة، ثم قام شخص آخر يرتدي الزي الكردي، رفع على اكتاف آخرين، بتثبيت العلم العراقي، وقد ادانت احدى االناخبات انزال العلم العراقي مشيرة الى ان ما حصل كان تصرفاً فردياً. بالاضافة الى ذلك فقد سجلت خروقات اخرى خارج المراكز فيما يتعلق مثلا باستمرار البعض بدعاية انتخابية لاحزاب ما فيما يمنع قانون الانتخابات العراقية الامتناع عن الدعاية الانتخابية قبل يوم من بدأ انطلاقتها، أي منذ الخميس الماضي بالنسبة لانتخابات الخارج.

هذا ومن المتوقع ان يصل العدد الاجمالي للمشاركين بالانتخابات الى ثلاثين الف ناخب، حتى ساعة اغلاق الصناديق في السادسة من مساء اليوم الآحد، او ربما تمديدها ساعة آخرى.

طالب عبد الأمير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".