الشيخ حسان موسى يعتقد أن هناك وسائل سلمية وقانونية عديدة في المجتمعات الأوروبية كبديل عن استعمال العنف والتهديدات
رئيس الهيئة السويدية لنصرة النبي

"التهديدات تحول من يعتبر مسيئا إلى رمز أو بطل"

قال الرسام السويدي لارس فيلكس بعد القبض على مجموعة يشتبه بقيامها بالتخطيط لقتله، إنه كاد يعتقد أنه أصبح طي النسيان، "لكن قيمتي الرمزية  أصبحت أعلى مما كان أعتقد" فيما اعتبر الشيخ حسان موسى رئيس الهيئة السويدية لنصرة النبي أن التهديدات بالقتل لا تخدم الإسلام ولا المسلمين بل يمكن أن تجعل من هذا الرسام أوغيره أبطالا ورموزا في المجتمع

الرسام السويدي لارس فيلكس، الذي رسم في 2007 رسمًا كاريكاتوريا اعتبر مسيئا للنبي يعود للأضواء مجددا، بعد أن أعلنت الشرطة الأيرلندية عن توقيف سبعة مسلمين قالت إنهم على علاقة بمؤامرة لقتله، فيما تم وصل هذه القضية باعتقال إمرأة أميركية مسلمة كانت حسب الادعاء تتخفى في مواقع الانترنت تحت اسم "جهاد جين".هذه المرأة وتدعى كولين لاروز كانت أوقفت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وأحيط توقيفها بالسرية والكتمان، بعد أن قامت بالاتصال مع متشددين مفترضين خارج الولايات المتحدة، وبنشر مواد على الانترنت تظهر رغبتها في التحول إلى "شهيدة" على حد تعبيرها.

هذا في أمريكا أما هنا في السويد فقد صرح الرسام فيلكس المعني بالتهديدات، بأنه ليس خائفا وقد هيأ نفسه بطرق مختلفة، وظهر في برنامج صباحي على التلفزيون السويدي وهو يحمل فأسا، قال إنه سيدافع عن نفسه به في حالة استطاع أحدهم التسلل إلى بيته عبر النافذة. وأضاف "كدت أعتقد إني أصبحت طي النسيان لكني تحولت إلى رمز للانتقام لدى البعض"
وفي سؤال حول ما يشعر به الآن قال إنه يتعامل مع هذه التهديدات بكل جدية
التهديدات بقتل الرسام السويدي لارس فيلكس الجديدة منها والقديمة، والأنباء عن رصد 100 ألف دولار من قبل مجموعة محسوبة على القاعدة ثمنا لرأسه، إضافة إلى تهديدات سابقة بقتل الرسام الدنماركي كورت فيسترغارد، أصبحت كما يبدو تشكل مواد إخبارية وتحليلية دسمة في معظم وسائل الإعلام الأوروبية، ومنها ما قد يشير ويتطرق إلى موضوع قديم جديد يتركز على دور ومكانة الجاليات العربية والمسلمة في أوروبا إضافة إلى قضايا تتعلق بالتخوف من الإسلام وإلى إعادة فتح مواضيع الاندماج عموما.
الشيخ حسان موسى رئيس الهيئة السويدية لنصرة النبي والدفاع عن المقدسات الإسلامية أدان التهديدات الجديدة بقتل الرسام السويدي واعتبرها تصرفات شخصية واضعا المسؤولية على نوعين من التطرف تطرف في تفسير النصوص الدينية وتطرف في فهم مبدأ العلمانية.
توظيف تصرفات بعض المتشددين والمتطرفين في أوساط الجاليات العربية والمسلمة من قبل الأحزاب والمنظمات العنصرية اليمينية المتطرفة، هو أحد المحاذير التي أثارها الشيخ حسان موسى في حديثه مع برنامج المجلة
رئيس الهيئة السويدية لنصرة النبي، يعتقد أن عدم الرد أحيانا على تصرفات تعتبر مسيئة قد يكون خير رد، لأن الرد العنيف يمكن أن يحول من قد يعتبر مسيئا إلى بطل أو رمز.
ولكن ما هو البديل في حال شعر من ينتمي إلى جماعة دينية أو عرقية بالإزدراء أو بالإهانة من خلال المس برمزه الدينية الشيخ حسان موسى يعتبر أننا نعيش في مجتمع يوفر وسائل دفاع سلمية وقانونية كثيرة ولكن المسألة في كيفية استخدامها بشكل جيد.
كما تطرق إلى ظاهرة التدين والتي قال عنها إنها ظاهرة موجودة وآخذة بالاتساع في أوروبا، ولكن هناك من يحاول توظيف هذه الظاهرة سياسيا خدمة لأهدافه يضيف موضحا، طارحا مطلب الحوار على المستوى الأوربي كطريق صحيح للتفاهم والتواصل
الشيخ حسان موسى ذكر  أيضا عدة  نشاطات قامت وتقوم بها الهيئة السويدية لنصرة النبي والهيئات الإسلامية الأخرى

يمكن سماع نص حديث الشيخ حسان موسى في عدد اليوم 10/03/2010

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".