رئيس الوزراء السويدي أجرى اتصالا مع نظيرة التركي لتنقية الأجواء
رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت

الحكومة لا تنوي اتباع قرار البرلمان بشأن تصنيف مجازر الأرمن

 رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت أجرى السبت الماضي، اتصالا هاتفيا بنظيره التركي رجب طيب أردوغان، عبر خلاله عن أسفه لقرار البرلمان السويدي القاضي بتصنيف المجازر التي حصلت أوخر العهد العثماني على أنها إبادة جماعية بحق مجموعات عرقية من بينهم الأرمن.

"عبرت عن أسفي لقرار البرلمان السويدي خاصة أن هذا القرار يأتي في توقيت غير مناسب  كوننا نشهد عملية اصلاح في تركيا ومصالحة مع أرمينا وكون قرار كهذا يمكن ان يعرقل هذه العملية". يقول فريدريك راينفيلت متخوفا أيضا من أن يصبح هذا القرار بمثابتة سياسة خارجية جديدة تنتهجا السويد.

ومن جانبه، شدد رئيس الوزراء التركي ، وفق بيان حكومي، بقوة على الخيبة التي شعر بها الاتراك، ودعا الحكومة السويدية، التي قالت أنها تعارض هذا التصويت، إلى اتخاذ اجراءات لتدارك الوضع، حسب بيان الحكومة التركية.
معارضة الحكومة السويدية لقرار برلمان بلادها جاءت فورية وعلى لسان رئيس الدبلوماسية السويدية كارل بيلدت، فيما أكد رئيس الوزراء راينفلدت أن حكومته تدرس حاليا التداعيات خاصة أنها، أي الحكومة السويدية، لا تفكر بالانصياع لخط البرلمان بهذا الشأن

وينص قرار البرلمان السويدي على أن "السويد تعترف بالإبادة التي حصلت عام 1915  بحق الارمن والاشوريين والسريان والكلدان واليونانيين الذين كانوا مقيمين في اراضي السلطنة العثمانية" هذا القرار أثار غضب تركيا التي استدعت سفيرتها من ستوكهولم للتشاور. فيما خرجت مظاهرات منددة أمام السفارة السويدية في أنقرة والقنصلية السويدية في اسطنبول

يذكر أن المذابح آوخر العهد  العثماني بحق الأرمن وغيرهم من بعض الأقليات، تثير جدلا قويا بين الأرمن وتركيا التي ترفض عبارة "الابادة" في تصنيف أعمال القتل والتهجير التي حصلت في تركيا عام 1915

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".