الصورة من احد مكاتب وساطة العمل، حيث يقوم عاطلون بالبحث عن عمل

دورات أعادة تأهيل العاطلين عن العمل لا تتناسب مع إتساع حجم البطالة

سجلت البطالة عن العمل أعلى مستويات لها منذ الأزمة الأقتصادية التي واجهتها البلاد في مطلع التسعينات من القرن الماضي. ورغم ذلك فان أعداد قليلة من العاطلين قد تم أستيعابهم في دورات أعادة التأهيل ضمن أجراءات سوق العمل، التي قلصت مقاعدها الى النصف مقارنة بما كانت عليه عام 2006 حين أنتقل الحكم الى التحالف البرجوازي الحاكم حاليا. وقالت صحيفة داغينس اندوستري التي أوردت هذه المعطيات ان هذا التطور يقابل بالأنتقاد.

الصحيفة أفادت بان أعداد العاطلين عن العمل وصلت حاليا الى 458.000 ولكن من يشاركون منهم في دورات إعادة التأهيل في إطار تدابير سوق العمل لا يزيد عن 5.895 شخصا، وتذكر الصحيفة أنه كان هناك ما بين عشرة آلاف وعشرين الف مقعد في دورات التأهيل المماثلة خلال أزمة التسعينات. 

منتقدوا التوجه الى تقليص دورات أعادة التأهيل للعمل ليسوا فقط من أوساط المعارضة كما تقول الصحيفة التي تنقل عن الخبير الحكومي يوناس أولوفسون قوله أن أرتفاع حجم البطالة يستلزم زيادة في تعليم إعادة التأهيل، وألا سيواجه العاطلون عن العمل صعوبة في الإنخراط ثانية في سوق العمل. 

أطراف أخرى محسوبة على الحكومة تشارك في أنتقاد تقليص حجم التعليم التأهيلي، ومنها مجلس السياسة المالية الذي يرى ان مقاعد الدراسة في دورات أعادة التاهيل يجب ان تزيد الى ما يقارب الثلاثة أضعاف لتصل الى خمسة عشر الف مقعد. 

يذكر ان أتحاد النقابات LO ومكتب وساطة العمل Arbetförsmedlingen يوجهان نقدا مماثلا لأنخفاض حجم التعليم التأهيلي في أجراءات سوق العمل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".