توماس كويك اعترف بارتكاب 20 جريمة قتل قبل أن يسحب اعترافاته
تقرير مخبر الجرائم التقني

أدلة زائفة قدمت لاثبات تهمة قتل الطفلة النرويجية عام 1988

الإثبات المقدم بحق Thomas Quick لتأكيد جريمة قتل الطفلة النرويجية هو إثبات مزيف، هذا ما توصلت له فحوصات مخبر الجرائم التقني، بعد أن أعاد إجراء فحوصات مخبرية على بقايا أعضاء كان يعتقد أنها تعود لعظام ساق طفلة، الفحوصات بينت أنها ليست بقايا عظام إطلاقا

Thomas Olsson محامي Thomas Quick المدان بثمانية جرائم قتل، يقول " إن هذا الاثبات الجديدة يملك قيمة رمزية كبيرة، ومن الواضح الآن أن قرارات المحكمة السابقة تعرضت بلا شك إلى التضليل جراء تقديم مواد تحقيق غير صحيحية، مثل الإشارة إلى وجود عظام بشرية تابعة لضحية صغيرة تبين فيما بعد أنها ليست كذلك ومن المدهش أن هذا الثبات استعمل لإدانة موكلي بعد تقرير يقف وراءه استاذان"  يقول المحامي Thomas Olsson وبقصد هنا تقرير قدمه استاذان مختصان واحد نرويجي وآخر ألماني يؤكدان فيه أن مواد التحقيق المقدمة للادعاء تعود الى اجزاء من عظام بشرية.

جريمة قتل الطفلة النرويجية ذات التسعة أعوام، حصلت في عام 1988 وهي إحدى ثمانية جرائم أدين بتنفيذها Thomas Quick، بل أنه اعترف بنفسه في البداية وأثناء التحقيق معه  باقتراف 20 جريمة قتل، لكنه قام في عام 2008 بسحب اعترافات بسبعة جرائم من بين ثمانية أدين بها.
مقتل أحد الطلبة الاسرائيليين في السويد، هي ضمن هذه الجرائم التي أدين واعترف بها السجين كويك، الآن يجري إعادة فتح ملف هذه الجريمة أيضا، بعد أن سحب المدان   اعترافه بها

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".