ليس للمدارس السويدية توجيهات محددة حول مواجهة التهديدات

لا إرشادات محددة بالنسبة للمدارس حول كيفية التصرف عند تلقي تهديدات

تلقت عدد من المدارس السويدية في الأسبوع الماضي تهديدات بالتعرض الى أعتداءات، وقد جرى التعامل مع حالات التهديد بشكل مختلف من مدرسة ألى أخرى. والسبب في ذلك ان المدارس السويدية لم تشهد حتى الآن حوادث أعتداءات، وتفتقر الى قواعد محددة للتعامل معها. فإدارة مدرسة لودفيكسبري سكولان في فيسترفيك أتخذت قرارا بتعطيل الدراسة وأغلاق المدرسة أثر تلقيها تهديدا، فيما تواصلت الداراسة في مدرستين في بيتيو وبوروس تلقيتا تهديدا، لكنهما أستعانتا بمراقبة من جانب الشرطة.

ألبين كفيست من الصف الثامن في مدرسة بوداسكولان في بوروس يقول: 

ـ في صباح ذلك اليوم علمت بوصول تهديد الى للمدرسة في الليلة السابقة، أغلب التلاميذ كان خائفين بدرجة ما، لقد كانوا خائفين دون أن يظهروا ذلك، ثم بدأوا بالأتصال بذويهم، بعضهم عاد الى المنزل، وبعضهم بقى في المدرسة. 

ويقول آلبين أنه بعد التشاور مع الوالدين توصلوا الى انه سيبقى في المدرسة رغم التهديد، وهو ذات الموقف الذي توصلت اليه الشرطة ومديرة المدرسة هيلين أتيشغورد: 

ـ تقول المديرة قمنا في مجموعة الأزمات بتحليل الوضع، وأتخذنا قرارا بعدم أغلاق المدرسة أنطلاقا من الوضع الذي كان سائدا. وأبلغنا التلاميذ أن بأمكانهم العودة الى منازلهم ان هم ارادوا ذلك. 

موقف أدارة المدرسة أنطلق من تقدير مجموعة الزمات ولم يستند الى توجيهات أو قواعد أدارية محددة، أذ تقول أوتيشغورد انه ليست هناك مثل هذه القواعد: 

ـ ليس هناك أكثر من مسؤولية المدير عن النشاط المدرسي. تقول أوتيشغورد وهي غير قادرة على الفصل بشأن الحاجة الى وجود قواعد تحدد شكل التصرف في ثل هذه الحالات: 

ـ أن لكل حالة تهديد فريدة من نوعها، وليس من السهل وضع قواعد مرشدة بشأن معالجتها، ربما كانت هناك أرشادات حول ضرورة فحص الأمر على مختلف المستويات، من جانب مدرستنا بالتشاور مع بلدية بوروس، ثم ما تقوله مصلحة المدارس. 

الموقع الألكتروني لمصلحة المدارس يتضمن موادا معلوماتية حول الخبرات المستخلصة من حادثة أطلاق النار في أحدى مدارس فينلاندا، لكن الموقع لا يتضمن أية نصائح للمدارس السويدية التي يمكن ان تتعرض لأحداث مماثلة. آنيكا يلم المستشارة التعليمية في مصلحة المدارس تقول: 

ـ في بعض القضايا تصدر عن مصلحة المدارس مشورة عامة لتفسير القانون، ولكن في مثل هذه الحالة ليس هناك من قانون، وأنما الأمر في هذا المجال يندرج ضمن إطار مسؤولية البلديات، أو المدارس الخاصة عن نشاطاتها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".