طبيبة تفحص صورة شعاعية لثدي يشتبه بأصابته بالسرطان

معالجة السرطان وأبحاثة لا تولي الأهتمام اللازم للمسنين

رغم أن المسنين هم الأكثر عرضة للأمراض السرطانية، لكن الخدمات والبحوث الطبية غالبا ما تركز على فئات العمر المتدنية. الأمر الذي يعيق من أمكانية تقديم العلاج الجيد والمناسب لمرضى السرطان المسنين. هذا جانب من النتائج التي خلص ليها التقرير السنوي لصندوق مكافحة السرطان. أورسولا تينييلين السكرتير العام للصندوق تقول: 

ـ ثمة اعتقاد بان المرضى السنين لا يحتملون العلاجات، ولكننا يجب ان نعرف ان الكثير من المرضى حاليا بصحة أفضل وأقوى، وقادرون على تحمل العلاج باكثر مما هو متصور. وتقول تينييلين أن عواقب هذا الوضع تتمثل في نوعية معاناة المرضى وربما تقليص فترة حياتهم: 

المعطياة التي أوردها تقرير صندوق مكافحة السرطان تشير الى ان 50 الف حالة بالمرض قد شخصت عام 2008، وأن أثنين وعشرين الف حالة وفاة قد سجلت بين المصابين بالمرض في ذات العام. 

وتفيد تلك المعطيات بان أنواع السرطان الأكثر أنتشارا هي سرطان الدم، وسرطان الثدي لدى النساء وسرطان البروستات لدى الرجال، وان سرطان الرئة تسبب بحالات وفاة كثيرة. 

التقرير يستنتج بان حالات الأصابة بالأمراض السرطانية ستتجه الى تصاعد مستمر، أرتباطا بزيادة معدل العمر بين السكان في السويد، وبكون هذه الأمراض تظهر في المراحل المتأخرة، ولكن طرق العلاج موجهة بالأساس لمرض السرطان بين الأقل عمرا، كما أن الأبحاث الطبية في مجال السرطان تركز عليهم. أورسولا تينييلين تقول: 

ـ رغم أن ستين بالمئة من حالات السرطان المشخصة هي بين مرضى تعدوا الخامسة والستين من العمر، نلحظ على سبيل المثال أن الأختبارات الكلينيكية التي تجري المرض تكون نسبة العينات المحللة فيها من المسنين قليلة. 

صندوق مكافحة السرطان يمول الأبحاث التي تجري على هذا المرض وبأمكانه الزام الباحثين زيادة نسبة عينات البحث ممن هم أكبر عمرا، ولكن تينييلين لا تحبذ أستخدام أسلوب الألزام: 

ـ كل الخبر المتراكمة تبين ان حرية البحث تتفوق على التحديد، ولكننا مع ذلك لا يمكن ان نبقى في مجال الأبحاث على ذات النهج المتبع حاليا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".