لقاءات منى سالين مع وسائل الإعلام تتميز بالسلبية أكثر من فريدريك راينفيلدت

من خلال إستطلاع للرأي قامت به إذاعة السويد sveriges radio تبين أن رئيس حزب المدرات فريدريك راينفيلدت حقق العديد من البروز الإيجابي فيما يخص علاقة الحزب بوسائل الإعلام بخلاف ما قامت به رئيسة الحزب الإشتراكي الديموقراطي منى سالين والتي تميزت علاقاتها بالإعلام بالسلبية.

ووقفت شركة أنفوباك المتخصصة في تحليل الإعلام والدعاية على مدى مشاركة الحزبين في المنابر الإعلامية الكبيرة بما فيها المكتوبة والسمعية والبصرية. حيث تبين في الفترة ما بين أربعة وعشرين مارس آذار من العام الماضي إلى ثلاثة وعشرين مارس آذار من هذا العام أن راينفيلدت شارك 520 مرة وكان يستغل كل فرصة للقيام بالدعاية للحزب بطريقة جيدة، بينما شاركت منى سالين 350 مرة فقط وبسلبية كبيرة وصلت نسبة ثلاثة وثلاثون في المائة مقابل ستة عشرة في المائة لراينفيلدت من مجموع اللقاءات الصحفية.

منى سالين رئيسة الحزب الديمقراطي قالت أن هناك الكثير من النقاشات في العام الماضي فيما يخص التعاون بين تحالف الخضر والحمر، ولا تعرف إذا كان هذا يفسر ذلك، لذا يجب تحليل هذه المسألة أيضا.

كينت آسب أستاذ الصحافة في جامعة يوتيبورغ والذي قام بهذا التحليل يعتقد أن تراجع شعبية الحزب الإشتراكي الديموقراطي يبين عدم ثقة المواطنين في منى سالين الشيء الذي سيساهم في تدهور شعبية الحزب، حيث يرى أن كل شيئ مرتبط ببعضه في هذه المسألة، لذا يجب التغيير لتحقيق النجاح.

وحسب قسم الأخبار بالإذاعة السويدية إيكوت فإن فريدريك راينفيلدت قام بداعية أكبر وأهم من منى سالين خلال العام الماضي وذلك حسب كينت آسب الذي يعتقد أن منصب رئيس الوزراء الذي يتقلده راينفيلدت ساهم بشكل كبير في القيام بدعاية فعالة.

ومقارنة بالدعاية التي ميزت فترة يوران بيرشون الرئيس السابق للحزب لإشتراكي الديموقراطي قبل الإنتخابات الأخيرة يتضح أن الدعاية التي تقوم بها منى سالين تطغى عليها السلبية. أما فانيا لوندبي فيدين رئيسة إتحاد نقابات العمال LO فترى أن هناك تفوق لفريدريك راينفيلدت فيما يخص الدعاية لكن يبقى الفرق ضئيل جدا.

Grunden i vår journalistik är trovärdighet och opartiskhet. Sveriges Radio är oberoende i förhållande till politiska, religiösa, ekonomiska, offentliga och privata särintressen.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista