الهدف البيئي الذي وضعته الحكومة يبدو بعيد المنال

يبدو ان الهدف الذي وضعته الحكومة من اجل الحفاظ على البيئة بعيد المنال، خاصة فيما يتعلق بخفض الضجيج الناتج عن ازدحام حركة المرور. هذا ما اظهرته دراسة قامت بها اذاعتنا اظهرت ان التشاؤم حيال الوصول الى الاهداف التي وضعتها الحكومة ازداد مقارنة بما كان عليه منذ 3 سنوات.

خفض الضجيج هو واحد من 16 هدفا بيئيا وضعتهم الحكومة، ويبدو انه الهدف الاصعب. ماغنوس ليندكفيست من ادارة البيئة في محافظة ستوكهولم يقول انه من الملفت للنظر لدرجة الفضيحة ان تكون مسألة خفض الضجيج قد اهملت بهذه الصورة. هذه مسألة تشمل عددا كبيرا من الناس، وبالاضافة الى التكاليف الاقتصادية المرتفعة التي يتسبب بها الضجيج على المواطن، ثمة امراض وامور سلبية اخرى تنتج عنه، ومن الطبيعي ان يعطى اهمية اكبر بكثير.

وقد خصص ما يقارب 2 مليار كرون على مدى السنوات العشر الاخيرة  من اجل خفض الضجيج والضوضاء الناتجة عن الازدحام. هذه الاموال استثمرت في اجراءات مثل استخدام الشبابيك العازلة وما شابه، الا ان  اجراءات فعلية لخفض الضجيج او معرفة اسبابه لم تتخذ، وفقط ستة من اصل ستة وعشرين بلدية تابعة لستوكهولم حاولت معرفة اسباب الضجيج. ماغنوس ليندكفيست يقول ان السبب يعود الى انه لا ثمة اولوية لحل مسألة الضجيج وذلك نظرا لتعدد الجهات التي تعنى بها، وغياب الطاقة الموحدة لايجاد الحلول.

يذكر ان اذاعة السويد Sveriges Radio كانت قد طرحت سؤالا  على مختلف البلديات عما اذا ما كان من الممكن خلال هذا العام الوصول الى الهدف الذي وضعته الحكومة. 151 اجابوا بالنفي مقابل 113 كانوا قد اجابوا بالنفي عام 2006. هذا التشاؤم ينعكس في جميع النقاط الستة عشرة التي وضعتها الحكومة، باستثناء النفطة المتعلقة بطبقة الاوزون، حيث ان الهدف الذي وضعته الحكومة سابقا كان قد تحقق.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista