:البرفسور يجي سارنتسكي

"يجب اعادة صياغة قانون العقوبات الخاص بالاصلاحيات"

طالب البرفسور يجي سارنتسكي، خبير علم الجرائم، باعادة صياغة قانون العقوبات الخاص بالقاصرين. جاء هذا بعد ان قام قسم الاخبار في اذاعتنا ايكوت، بالاضافة الى برنامج القناة الاولى كاليبر، بالكشف عن المعالمة التي يتعرض لها القاصرون اثناء تنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم، حيث انه لا يسمح لهم بالخروج والتنزه خارج الاصلاحيات. هذا يعني ان القاصرين يتعرضون لمعاملة اسوء من الكبار الذين ينفذون عقوبات بالسجن.

سارنتسكي، وهو واحد من اعضاء اللجنة التي صاغت القوانين الخاصة بالاصلاحيات في اواسط التسعينات، يقول انه من الغريب ان يكون ثمة اختلافات بالقوانين بين القاصرين والبالغين من ناحية تنفيذ عقوبة السجن اذ ان الهدف من صياغة القانون كان اعطاء القاصرين امكانية افضل للتطور والعيش الاجتماعي. ويتابع سارنتسكي ان القانون الذي تمت صياغته آنذاك كتب بطرقة تعطي الاصلاحيات مرونة اثناء علاج القاصرين، ولم يكن الهدف منه منع الاشخاص من الخروج للتنزه في الباحات الخاصة بالاصلاحيات.

 ولكن ايفا برسون يورانسون، المديرة العامة للهئية الحكومية للرعاية المؤسساتية Statens Institutionsstyrelsen تقول ان ثمة سوء فهم لمصطلح التنزه خارج الاصلاحية، اذ انه من الطبيعي والمؤكد ان جميع من يتواجدون في الاصلاحيات لديهم الحق بالخروج يوميا الى الباحات المخصصة لهم. وشددت برسون يورانسون انه فقط في الحالات القصوى مثل التخوف من الهروب، والتي عادة ما تكون نادرة جدا، لا يسمح للشخص مغادرة مبنى الاصلاحية. وتابعت ان مغادرة المبنى للتنزه في الغابة، او زيارة المدينة او ما شابه، هي الامور التي تستدعي احتياطات امنية لتفادي امكانية الهرب، وهي ما قد لا يسمح بها احيانا.

اما برفسور علم الجريمة يجي سارنتسكي فيقول انه لا يوجد اي دواعي لجعل حياة القاصرين الذين ينفذون عقوباتهم اصعب من حياة البالغين الذين يقومون بتنفيذ عقوبات السجن، بل ان القاصرين هم من يجب ان يحصلوا على تسهيلات اكبر.