اكتشاف وجود صلة بين الأبداع ومرض انفصام الشخصية الشيزوفرينية

امكانية وجود علاقة بين الأبداع والأمراض النفسية هي حقيقة قديمة من ايام اريستوتيلس الذي قال انه لاوجود لعبقري من دون جرعة من الجنون.

الباحثون في معهد كارولينسكا في ستوكهولم اكتشفوا وجود صلة بايولوجية بين الأبداع ومرض انفصام الشخصية الشيزوفرينية. فريدريك اولين هو واحد من الباحثين المهتمين بالموضوع في معهد كارولينسكا, عن هذا الأكتشاف علق قائلا:

"كنا مهتمين بالموضوع حول امكانية وجود صلة ما فبحثنا عن ناقلات عصبية معينة, لأن الخلايا العصبية عندما تتصل ببعضها البعض تستخدم هذا النوع من الناقلات العصبية, وتلك التي تعتبر ذات اهمية بالنسبة لمرض انفصام الشخصية الشيزوفرينية تدعى بالدوبامين".

مرضى الشيزوفرينية يعانون عادة من نقص في عدد من الخلايا التي تتفاعل لوجود الناقلات العصبية الدوبامين في مكان مهم جدا في المخ وهو التالاموس او المهاد والذي تتم فيه عملية تصنيف الأنطباعات الحسية. الباحثون وراء هذه الدراسة قاموا بفحص الدماغ عند الأشخاص الأصحاء من المبدعين ووجدوا ان الأصحاء من المبدعين لديهم نسبة منخفضة من المستقبلات للدوبامين في المخ, هذا يعني نمط يذكر بحالة مرضى الشيزوفرينية, هذا ماقاله فريدريك اولين.

قد يعود السبب بحسب الباحثين الى ان الدماغ عند مرضى الشيزوفرينية وعند المبدعين ضعيف من ناحية تصنيف الأنطباعات الحسية بسبب نقص المستقبلات للدوبامين في التالاموس في المخ. عند الأصحاء من المبدعين يؤدي هذا الخلل الى زيادة وأبداع في الأفكار لكن عند المرضى النفسيين يؤدي هذا الى ارتباك وأضطراب.

فريدريك اولين يقول اننا نفكر في ال

أ

مراض النفسية على انها شيء سلبي فقط وهو بالطبع شيء سلبي على المصاب, لكن بعد هذه الدراسة تبين ان بعض صفات المرضى النفسيين يتقاسموها مع المبدعين من الأصحاء والجينات التي تؤدي الى الأصابة بالأمراض النفسية قد تؤدي الى اشياء جيدة ايضا.