اسرائيل تهدد المساعدة السويدية لغزة

حذرت السلطات الاسرائيلية من  الا ستمرار في حملة المساعدات لغزة والتي تقوم بها منظمات مجتمع مدني في السويد وعدد من البلدان الاوروبية الاخرى، وذلك عبر مايعرف بـ " باخرة الى غزة ". فخلال عطلة نهاية الاسبوع تنطلق الباخرة " صوفيا" من ميناء اثنيا اليوناني نحو غزة محملة بالمساعدات السويدية ومن بلدان عديدة اخرى وعلى متنها عدد من السويديين، من بينهم الكاتب السويدي هيننغ مانكل، والفنان درور فيلر، من جمعية يهود اوروبا من اجل السلام، والكاتب ماتياس غارديل وعدد من البرلمانيين وآخرين من مجالات مختلفة، لكن الحكومة الاسرائيلية تهدد بمنع الباخرة من الوصول الى غزة، باستخدام القوة اذا ما لم يتوقف مشروع المساعدة هذا. عن الهدف وراء هذه الحملة وسفرة المساعدات الى غزة يحدثنا درور فيلر وهو في طريقه الى اثينا للالتحاق بالباخرة،

"نحن نود ان نعيد للقانون الددولي حيوته، ونرغب في ازالة الحصار غير الشرعي الذي يعد عقابا جماعيا ضد الشعب الفلسطيني. ونحن نريد ان نقوم بمسؤوليتنا التي لم تقم بها حكوماتنا".

حملة المساعدة العالمية لغزة التي تنشط تحت عنوان " باخرة الى غزة" يشترك فيها ناشطون من اكثر من ثلاثين بلدا، منها السويد، وعلى متنها 700 شخصا. وماتحمله الباخرة "صوفيا". المتوجهة بالمساعدات الانسانية الى غزة هي مواد بناء ومواد تنقية مياه، يقول درور فيلر:

"600-700 طن اسمنت، خمسون من البيوت الجاهزة. واجهزة لتنقية المياه وتحويلها من مالحة الى حلوة، وادوات احتياطية لشبطة تنقية المياه".

هذا وكانت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية قد اشارت في طبعتها الانكليزية الى ان الحكومة الاسرائيلية حذرت الآن بطريقة شكلية عددا من البلدان الاوروبية من بينها السويد، مطالبة اياها بعدم السماح " للمنظمات اليسارية من تنفيذ رحلتها المخطط لها الى غزة ". هذه الرسالة سلمها ناور غيلون،  سكرتير دولة في شؤون الاتحاد الاوروبي في الخارجية الاسرائيلية الى سفيرة السويد في اسرائيل اليسابت بورسين بونيير والى مستشارة السفارة انيكا بن دافيد، لكن الدبلوماسيتين السويديتين لم تعلقا على الموضوع، حسبما ماجاء في صحيفة د.ن الصادرة صباح اليوم.

المتحدث الرسمي باسم الوفد الفلسطيني في باخرة الى غزة درور فيلر،  سوية مع ماتياس غارديل، يجيب على سؤالنا حول مايمكن عمله ازاء التهديد الاسرائيلي باستخدام العنف اذا مالم تتوقف هذه الرحلة، قال: ان هذا بالطبع يخيفينا، ولكن:

"نحن اشخاص من بلدان اوروبية نمختلفة داعين للسلام ومن اجل مساعدة الناس في غزة الذين يحتاجون الى المساعدة ومن اجل فك الحصار عنهم. الاسرائيليون يحاولون بكل الوسائل منعنا من هذا فهم يحاولون ان يخفونا، ولكننا لانخاف من هذا وننتظر من اسرايل ان تتصرف كدولة متحضرة وتدعنا نسير في رحلتنا في المياه الدولية الى الميناء الذي يستقبلنا فاسرائيل ليس لديها الحق في منعنا من هذا"، يقول درور فيلر، رئيس جمعية يهود اوروبا من اجل السلام.

/ القسم العربي في الاذاعة السويدية