اقتراح العلاوة المادية في مدارس SFI يلاقي معارضة من تحالف الحمر والخضر

تلقت الحكومة اليوم اقتراحا يقضي بادخال نظام جديد يعطي علاوة مالية دائمة للاجانب الذي يتعلمون اللغة السويدية بسرعة في مدارس SFI، وتكون معفية من الضرائب. هذا المقترح، الذي قد يبدأ العمل به في الاول من ايلول سبتمبر والذي جاء نتيجة بحوث دامت ما يقارب السنة واجريت على 13 بلدية، لاقى معارضة من تحالف الحمر والخضر. وحسب ما جاء فان البحوث التي اجريت لم تظهر اي ايجابيات قد ينتج عن نظام العلاوة المالية، كما وضح لوتشيانو استوديّو الذي يمثل حزب الاشتراكي الديموقراطي في لجنة سوق العمل.

هذا المقترح الذي عرض اليوم على الحكومة يقضي بان يصبح نظام العلاوة المالية في مدارس تعليم اللغة السويدية للاجانب SFI معمما على جميع بلديات السويد، وليس فقط على 13 بلدية حيث جرت الدراسة، ولكن ممثل الاشتراكي الديموقراطي في لجنة سوق العمل لوتشيانو استوديّو قال ان المقارنة بين البلديات التي قامت بتطبيق النظام وتلك التي لم تفعل اظهرت ان النظام لم يؤدي الى اية نتائج ايجابية.

ولكن الناطقة باسم حزب المحافظين في لجنة سوق العمل هيليفي انغستروم ابدت ثقتها بهذا النظام وقالت ان هذه البحوث ليست الا جزءا صغيرا من النتائج الكاملة.

وتابعت انغستروم انه من المهم حث الاشخاص على تعلم اللغة السويدية عوضا عن اجبارهم على ذلك، ولهذا فان هذا النظام سوف يشجع الكثيرين على التعلم بشكل سريع ومكثف. هذا الامر سوف يصب في مصلحة جميع القادمين الجدد الى السويد ويسهل لهم امكانية الدخول الى سوق العمل، ولهذا من الافضل تطبيقه في جميع بلديات السويد وليس فقط على صعيد بعض البلديات، كما اضافت هيليفي انغستروم

وستقوم البلديات بدفع العلاوات المادية من الاموال الحكومية المخصصة لها، وستدفع الى المهاجرين المسجلة قيود نفوسهم في البلدية ابتداءا من الاول من تموز يوليو من هذا العام. وحسب هيليفي انغستروم فان المبلغ الذي قد يحصل عليه تلميذ اللغة السويدية قد يصل الى 12 الف كرون، هذا في حالة استوفى التلميذ جميع الشروط. لوتشيانو استديّو يعتقد ان هذه الاموال لا بد من استثمارها في نطاقات اخرى، مثلا تخصيص معلمين يهتمون بالتلميذ بشكل فردي، ويكونون ذوي اختصاص والمام بحاجات التلميذ العملية. وتابع انه يجب تحسين اساليب تعليم اللغة السويدية عوضا عن اعطاء المكافئآت الى من لديهم سهولة بتعلم اللغة.

من جهتها تعتبر هيليفي انغستروم ان تحسين نوعية تعليم اللغة السويدية يستوجب الاستماع الى ما يريده المهاجرون من ناحية نظام التعليم في مدارس SFI، وقالت انها على علم بانه ثمة العديد من الاشخاص الذين يرغبون بساعات دروس اضافية في الاسبوع، بالاضافة الى دروس خلال عطلة الصيف والاعياد.

ويوافق لوتشيانو استوديّو هيليفي الرأي بأن نوعية تعليم اللغة السويدية يجب ان تنطلق من حاجة التلاميذ، الا انه يقول ان تحالف الحمر والخضر سوف يقوم بالغاء نظام العلاوة المادية في حالة فوزه بالانتخابات النيابية الخريف المقبل، الا انه قال ان جهود المساعدة على ترسيخ امكانية العمل سوف تبقى. واضاف ان الاشتراكي الديموقراطي يعتقد ان مدراس تعليم اللغة السويدية للاجانب يجب ان تكون من مسؤولية الحكومة وذلك لكي تكون على المستوى نفسه مثل نظام المساعدة على الدخول الى سوق العمل.

وفي الوقت الذي يدور به النقاش حول مسألة العلاوة المادية لتلاميذ مدارس تعليم اللغة السويدية، يصل الى الحكومة مقترح يدور حول تحسين نظام تعريف المهاجرين على الحياة السويدية، او ما يعرف باسمIntroduktionskursen. وقد قام البرفسور اريك امنوّ اليوم بتسليم الحكومة نتائج التحقيق الذي قام به، والذي يقترح فيه تخصيص 60 ساعة على الاقل لتعليم القادمين الجدد على الاصول والقيم السويدية. هذه الدروس سوف تقدم للقادمين الجدد باللغة الام وسوف تتضمن ثلاثة اقسام وهي القيم السويدية، الحياة اليومية ودولة الرفاهية. وسوف تدور الدروس حول الدستور السويدي، بالاضافة الى القوانين وحرية التعبير عن الرأي. الهدف من هذا الاقتراح هو اعطاء القادمين الجدد امكانية اكبر بالاندماج والمساواة.