السويد تتخلى عن نظام الخدمة العسكرية الالزامية

قرر البرلمان السويدي أمس الأستغناء عن نظام الخدمة العسكرية الألزامية للذكور، الذي ظل ساريا في السويد لأكثر من مئة عام. وأبتداء من الأول من تموز ـ يوليو المقبل ستكون الخدمة في القوات المسلحة السويدية أختيارية.

وكانت التخفيضات المتوالية في الميزانيات المرصودة للدفاع في السنوات الأخيرة، قد أدت الى أنتفاء الحاجة للخدمة الألزامية، لكن الغاء الخدمة الألزامية من قبل البرلمان حاليا لا يعني أنتفاء أحتمال العودة الى التجنيد الألزامي عند الحاجة اليه في المستقبل. وهذا الواجب سيشمل كلا الجنسين: الذكور والأناث.

مقابل ذلك سيوفر تعليم عسكري شامل لأربعة الاف متطوع سنويا من الذكور والأناث ليكونوا جاهزين للمشاركة في عمليات عسكرية داخل البلاد وخارجها، ويتم أستدعاءهم عند الحاجة. السويد التي تمسكت بسياسة النأي عن الأحلاف العسكرية على مدى طويل وأبتعدت عن المشاركة في الحربين العالميتين اللتين دارت رحاهما على الأراض الأوربية، ما عادت تجد حاجة الى الأحتفاظ بجيش بأعداد كبيرة بعد أنهيار جدار برلين والتحولات الديمقراطية في شرق اوربا.