السويد ترغب بمزيد من التعاون مع الصين

يزور الصين حاليا وفدا سويديا رفيع المستوى برئاسة الملك كارل السادس عشر غوستاف، ومن بين أعضائه نائبة رئيس الوزراء وزيرة التنمية الأقتصادية ماود أولوفسون التي قالت أن السويد قادرة على المنافسة في السوق العالمية رغم أنها بلد صغير وهي محط أعجاب الصين.

أولوفسون ألتقت نظيرها الصيني ووقعت معه أتفاقا بشأن تعميق التعاون بين البلدين في عدد من الميادين بينها ميدان صناعة السيارات، وهو مجال يحظى بأهتمام الجانبين أرتباطا بصفقة شراء الصين لشركة السيارات فولفو. 

صفقة بيع فولفو لشركة غيليس الصينية أثارت قلقا في السويد، وحسب أولفسون فان السلطات الصينية كانت مهتمة بالتعرف الى ردود الفعل السويدية عليها:

ـ لقد حاولنا أن نشرح لهم أهمية فولفو للسويديين: أن يبقى الأنتاج في السويد، وأن يجري الألتزام بالقوانين السويدية، وأن تتواصل عمليات البحث والتطوير في السويد. ولكننا أيضا شديدوا الأبتهاج لولوج السوق الصينية التي هي بالغة الأهمية. 

السويد كانت أول بلد غربي يعترف بجمهورية الصين الشعبية قبل ستين عاما، ولكن هذا لا يعني أنه ليس لها مواقف أنتقادية أزاء الصين، أذ تقول نائبة رئيس الوزراء ماود أولوفسون: 

ـ أن لدينا وجهات نظر فيما يتعلق بسجن الناس بسبب أرائهم، وهذا يشمل بين ما يشمل جزءا من المحامين، ونحن دائما نطرح هذا الأمر خلال لقاءاتنا بالقيادة الصينية.