السويديون أقل تحفضا أزاء الأجانب

يبدي المواطنون السويديون مزيدا من من الأيجابية أزاء المهاجرين واللاجئين الأجانب، وحسب دراسة قام بها معهد سوم لدراسات المجتمع التابع لجامعة يوتيبوري خريف العام الماضي فان نسبة من يعتقدون بان هناك أعدادا أكبر مما يتبغي من الأجانب في السويد لم تزد عن 36%، وتعتبر هذه نسبة متدنية جدا مقارنة بمن كانوا يحملون هذا الرأي عام ثلاثة وتسعين، حيث كانت النسبة حين ذاك 52%. 

كذلك أنخفضت نسبة من يرون أن على السويد ان تستقبل أعداد أقل من اللاجئين من 65% في ذلك العام الى 46%. 

وهناك أيضا تدن في نسبة من لا يرغبون بمصاهرة أشخاص من بقاع العالم الأخرى، حيث كانت نسبة هؤلاء خمسة وعشرين بالمئة، بينما لم تزد نسبتهم في الدراسة الأخيرة عن 12%. 

الدراسة شملت تسعة الآف سويدي، وأظهرت أن المدن الكبرى أقل تحفضا أزاء الأجانب، وأن النساء والشباب ومناصروا البيئة أكثر أيجابية نحوهم. 

وفي تفسيرها لهذا التطور قالت البروفيسوره ماريا ديمكير التي تقف وراء الدراسة الحديثة: 

ـ لقد كانت السويد واحدة من بلدان اللجوء منذ الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية. الى ذلك أعتقد ان طرح موضوع الهجرة للنقاش منذ بداية التسعينات وما تلاها مكن كثيرا من الناس من إعادة النظر في آرائهم. تقول ال ديميكر وتضيف: 

ـ لقد حصلنا على مجتمع متعدد الثقافات، وهذا ما أوجد لدينا نوعا من التعود، أي أننا أعتدنا على هذا الوضع. 

الأستثناء الوحيد من بالموقف الأيجابي إزاء المهاجرين يتعلق بالموقف من حرية الشعائر الدينية، أذ لم تسجل الدراسة فيه أي تغير فما زالت نسبة من يتحفضون من الشعائر والعادات الدينية للمهاجرين تقارب الأربعين بالمئة كما كانت عليه الحال في التسعينات. وعن ذلك تقول ديمكير: 

ـ أن قضايا الدين في السياسة السويدية هامشية جدا. والمعروف عن السويد إنها بلد علماني، ولم تكن القضايا الدينية فيه مسيسة. وتؤكد البروفيسورة ديميريك أن تبني حزب سفيريا ديموكرترنا وترويجه لمواقف مناهضة للأجانب لم يؤثر على الرأي العام. 

ـ سفيريا ديموكراترنا عبأوا مجموعة حول هذا القضضايا بالغة الأهمية، وعموا يمكن بالطبع تعبئة مجموعة بمعزل عن المجتمع.