السلطات الأوزبكية تتجسس على مواطنيها في السويد

تتجسس السلطات الأوزبكية على مواطنيها الذين يطلبون اللجوء في السويد مما يؤدي إلى تعرضهم للتعذيب والسجن عند عودتهم بعد رفض طلبات اللجوء التي يقدمونها. وكانت الصحفية السويدية إيلين يونسون قابلت عدة أشخاص أخبروها بأن السلطات الأوزبكية حققت معهم فورعودتهم إلى بلدهم أخبرتهم عن تفاصيل حول روتينهم اليومي وقدمت لهم صور كانت قد التقطت خلال تواجدهم في السويد وهم في أماكن عامة كالمكتبة أوخلال تواجدهم في تظاهرة ما في السويد.

هذا وبحسب المعلومات التي وصلت للصحفية فإن المخابرات الأوزبكية تمارس ضغوطات على اللاجئين العائدين لكي يتعاونوا معها في التجسس على الآخرين. وكان أحد اللاجئين سرب معلومات للصحفية حول التحقيق معه حين عودته إلى اوزبكستان ثم طرح خيارين عليه الأول هو أن يتعاون ويعود إلى السويد والآخر هو البقاء في البلاد والشهادة ضد آخرين.

أنديرش سوندكفيست من مكتب مركز الإستشارات للاجئين عبر عن قلقه من التجسس على اللاجئين إذ أن بعض المعلومات سرية للغاية وموجودة فقط في إطار التقارير السرية التي تكتب عند التحقيق مع طالبي اللجوء مما قد يسيئ لسمعة السلطات السويدية ويفقد الثقة بها.