استمرار محاولات اسرائيل بمنع وصول معونات حملة المساعدة العالمية لغزة التي تنشط تحت عنوان " باخرة الى غزة"

اسرائيل تحاول بشتى الطرق ايقاف مبادرة باخرة المعونات الى غزة. اليوم التقى ممثلون من المبادرة في السويد بوزير الخارجية السويدي كارل بيلدت لتسليمه طلب بحماية القافلة.

ثلاث من اصل تسع بواخر تابعة للمبادرة في طريقها عبر البحر الأبيض المتوسط الى غزة محملة باللوازم والضروريات مثل الدواء والكتب المدرسية. عمل المبادرة يقاد من قبل منظمة للمساعدات في تركيا ويلقى ايضا الدعم من مجموعات حقوق الأنسان في العديد من الدول ومنها السويد.

العديد من الشخصيات السويدية رافقت رحلة الباخرة ومنهم الكاتب هينينغ مانكيل, الباحث في تاريخ الأديان ماتياس غارديل, عضو البرلمان ميهميت كابلان والفنان السويدي الأسرائيلي درور فيلير.

اسرائيل انتقدت بشدة المساهمة ومصرة على ايقاف رحلة هذه الباخرة بشتى الطرق. ايغال بالمور المتحدث بأسم وزارة الخارجية الأسرائيلية لايريد الخوض بالتفاصيل المتعلقة بكيفية منع اسرائيل للتسع بواخرالقادمة لكنه لا يستبعد اللجوء الى استخدام العنف:

"نعم سيتم منعهم بالقوة اذا كان هذا اختيارهم, اسرائيل لاتهدد اي احد بأطلاق النار او السلاح لكن هذه البواخر لن يسمح لها بالدخول الى مياه غزة, سيتم منعها".

اسرائيل ترى الحملة كنوع من التحد من قبل الناشطين الذين يتبعون اوامر حماس وليس لهم اي صلة بالمعونات الأنسانية. وأي مواجهة بحرية بين الأسطول البحري الأسرائيلي وناشطي السلام الذين يريدون مساعدة سكان غزة قد يضر اكثر بشكل اسرائيل, وأسرائيل لاتريد السماح لحركة حماس بتحويل هذا الشيء الى دعاية ناجحة لصالحها, هذا ماقاله ايغال بالمور:

جدير بالذكر ان ثلاثة الاف شخص وقع على المناشدة من اجل حماية القافلة.

درور فيلير الفنان السويدي الأسرائيلي واحد المشاركين من الوفد السويدي رد على ايغال بالمور المتحدث بأسم وزارة الخارجية الأسرائيلية قائلا:

"هذا الحديث يتسم بالتفاهة والكذب. نحن لا نتبع أوامر اي احد. نحن عبارة عن حركة شعبية في السويد. وفي حالة عمل اي شيء فسيكونوا هم الخاسرون. فأن تمكنا من الدخول نكون بهذا نجحنا بكسر الحصار السرائيلي المفروض. وأن تم اعتقالونا فهذا سيظهرهم بشكل القراصنة الذين اعتقلوا ناشطي السلام وأن اغرقونا فسيظهرون كالوحوش".