الغاء الخدمة الألزامية

الغاء الخدمة الألزامية منذ الأول من يوليو تموز القادم

يتوقف العمل بعد اسبوعين من اليوم العمل بقانون الخدمة الاجبارية، ويصبح عندئذ الالتحاق بالجيش السويدي اختياريا. عملية تسجيل وتدريس من عليه الدور لاداء الخدمة العسكرية لا تزال جارية في جميع انحاء البلاد وذلك على الرغم من ان المسجلين لن يحصلوا على مكان في الجيش، بسبب الغاء الخدمة الالزامية. دائرة الخدمة الالزامية Pliktverket تقول انها تقوم باتباع القانون كالمعتاد لغاية الغاءه، ولهذا فان عملية التسجيل والتدريس مستمرة لغاية الاول من تموز يوليو. فالديمار اولين من يوتيبري هو واحد ممن يشعرون بالخيبة تجاه الحاجة للتحضير لاداء خدمة الزامية ستصبح ملغاة بعد اسبوعين

وتقدر دائرة الخدمة الالزامية عدد الذين قاموا بالتسجيل والتحضير لاداء الخدمة الالزامية هذا العام بحوالي 9 الاف شخص، بلغت تكلفتهم ما لا يقل عن 44 مليون كرون. هذا الامر اثار انتقاد انديش كارلسون من الاشتراكي الديموقراطي ورئيس هيئة الدفاع، والذي قال ان هذه العملية غير ضرورية وبان الحكومة استعجلت اتخاذ قرار الغاء الخدمة الالزامية، وتابع انه يعتبر ان كل كرونة تستعمل في مكان غير مناسب هي سرقة لاموال الشعب

اما كارين اينستروم من حزب المحافظين، وعضو البرلمان في هئية الدفاع والناقطة باسم هئية استعداد الدفاع فهي تعتقد ان هذا الامر يشكل مشكلة ولكنها تبرر الامر بان هذه الاخطاء عادة ما تحصل خلال مرحلة الانتقال من قانون الى اخر

وقد كان البرلمان السويدي قد قرر في شهر حزيران يونيو من العام الماضي الغاء الخدمة الاجبارية في السويد، وتم اتخاذ قرار في ايار مايو من هذا العام مفاده ان الخدمة العسكرية الالزامية سوف تبدل بدراسة عسكرية تمهيدية.

الخدمة الالزامية تلغى بعد اسبوعين، اما قانون الدراسة التمهيدية سوف يبدأ عام 2011. هذه الدراسة ستمتد على فترة 3 اشهر يصبح بامكان الاشخاص بعدها استكمال الدراسة في المجال الذين يريدون العمل به في الجيش. ويقدر بان يقوم حوالي 4000 شخص بالالتحاق سنويا، وسوف تطلق تسمية مجند على هؤلاء الاشخاص عوضا عن الخاضعين لخدمة العلم الزامية.

ومن اجل محو صورة الخدمة الالزامية عن جيش الدفاع، واستبدالها بصورة تظهر الجيش السويد على انه رب عمل كسائر الشركات الاخرى، قامت وزارة الدفاع بحملة دعائية كبيرة من اجل لفت انظار الشباب وجعلهم يتحمسون لفكرة العمل في السلك العسكري. وقد تم لهذه الغاية وضع افلام دعائية على الصفحة الالكترونية الخاصة بوزارة الدفاع، كما وعرضت على على شاشات التلفزيون. ويظهر واحد من هذه الافلام مجموعة من جنود في قارب مطاطي يطاردون قاربا على متنه قراصنة. هذا الفيلم مستوحى من مهمة الجيش السويدي في خليج عدن.

هذه الحملة الدعائية اثارت موجة من ردود الافعال والانتقادات، حيث اتهمت وزارة الدفاع بالمبالغة في حقيقة المهام التي تقوم بها. فالسلاح الذي يظهره الفيلم لا يستعمل خلال مهمة الجيش في خليج عدن. وبالاضافة الى هذا فان فيلما اخر يظهر اجهزة مراقبة وردارات في قاعدة الطيران في رونّبي، هي بالحقيقة اجهزة مراقبة لا وجود لها في سلاح الطيران السويدي. فريدريك سفان هو رئيس وحدة التسويق التابعة لوزارة الدفاع يوضح ماهية هذه الافلام الادعائية

ويتابع سفان ان الهدف من الحملة الدعائية، التي وصفت بانها تبالغ في اظهار الحقائق، ليس هو تجنيد الشباب بقدر ما هو خلق نقاش حول ما يظنه الشباب عن الجيش السويدي، بالاضافة الى اعطاء صورة واضحة عن الادوار المختلفة التي يقوم بها الجيش. وختم بانه من المهم ان يعرف اولياء امور الشباب كيف ستكزن مهمة اولادهم حال التحاقهم بالجيش.

وابتداءا من الاول من تموز يوليو ستغيب الزامية الخدمة العسكرية، الا ان واجب الخدمة المدنية سوف يبقى في حال رأت هيئة الاستعداد العسكري ضرورة لهذا، مثلا في حالة الحرب، وستكون واجبا على الرجال والنساء.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".