لارقابة على عمر المستخدمين لأجهزة التشمس الأصطناعية السولاريوم في البلديات

على الرغم من الإنذارات العديدة لزيادة مخاطر الاصابة بسرطان الجلد، مازالت العديد من البلديات تحتفظ بأجهزة التشمس الأصطناعية السولاريوم في أماكن السباحة. في اوركيليونغا لايوجد حتى حد ادنى للسن في أماكن السولاريوم التابعة للبلديات.

رئيسة الثقافة والترفيه في اوركيليونغا شيشتين تيل ترى انه يجب ان يتم مناقشة الموضوع مع المتعهدين وأمكانية تغيير القواعد في هذه الأماكن.

منذ حوالي العام تسلمت البلديات في السويد رسالة من سلطة الحماية من الأشعاع تحث فيه البلديات على التخلص من أجهزة التشمس الأصطناعية السولاريوم لما تعنيه من خطر متزايد للأصابة بسرطان الجلد. اولف فيستير من سلطة الحماية من الأشعاع علق قائلا:

"التشمس الأصطناعي عن طريق السولاريوم يعني خطر الأصابة بسرطان الجلد وهو السبب الذي دعى سلطة الحماية من الأشعاع الشتاء الماضي توزيع هذه الرسالة الى البلديات".

العديد من البلديات مثل هيسلة هولم وكريستيان ستاد, أخذت رسالة سلطة الحماية من الأشعاع على محمل الجد وسحبت أجهزة التشمس الأصطناعية السولاريوم من مجمعات حمامات السباحة الخاصة بها. ولكن في بيشتورب وأوسبي احتفظوا بها. مجمع حمامات السباحة في اوركيليونغا تابع للقطاع الخاص، ولكن البلدية تملك اثنتين من ثلاث أجهزة للتشمس.

شيشتين تيل من اوركيليونغا تقول ان الذهاب الى حمام السباحة لايعني بالضرورة التشمس بالسولاريوم ايضا, المخاطر موجودة لكن على كل شخص ان يفكر فيها بنفسه.

أما عن الحد الأدنى للسن, علقت شيشتين تيل قائلة:

"لايوجد في العقود فقرة تملي علينا بتحديد السن لكن قد يكون من الضروري تواجد حد ادنى للسن لكن لم يتم مناقشة الموضوع الى غاية الأن".