الظروف المزرية لحيوان المينك في مزارع تربيته تتحول الى موضوع جدل سياسي

تتالت ردود الفعل المفعمة بالأستياء مما كشف عن الأهمال الذي يتعرض له حيوان المينك في مزارع تربيته، بما يؤدي به الى أفتراس بعضه بعضا، قبل ان يجري من قبل مالكي المزارع سلخه وتسويق جلده كفراء يباع بأعلى الأثمان. أصوات الأستنكار لطريقة التعامل مع هذا الحيوان أرتفعت من مصلحة الزراعة ووزارة الزراعة، الى جانب الجهات والمنظمات المهتمة بحقوق الحيوان. 

ـ أنا مستغرب لكون الأمور تجري بهذه الطريقة، أن لدينا في السويد قانونا مشدد الشروط لحماية الحيوان، ولا يجوز وفقه أن يتعرض الحيوان لمثل هذه المعاملة، يقول ماغنوس شيندبوم سكرتير الدولة في وزارة الزراعة. 

الظروف المزرية لحيوان المينك في مزارع تربيته تتحول الى موضوع جدل سياسي

تتالت ردود الفعل المفعمة بالأستياء مما كشف عن الأهمال الذي يتعرض له حيوان المينك في مزارع تربيته، بما يؤدي به الى أفتراس بعضه بعضا، قبل ان يجري من قبل مالكي المزارع سلخه وتسويق جلده كفراء يباع بأعلى الأثمان. أصوات الأستنكار لطريقة التعامل مع هذا الحيوان أرتفعت من مصلحة الزراعة ووزارة الزراعة، الى جانب الجهات والمنظمات المهتمة بحقوق الحيوان. 

ـ أنا مستغرب لكون الأمور تجري بهذه الطريقة، أن لدينا في السويد قانونا مشدد الشروط لحماية الحيوان، ولا يجوز وفقه أن يتعرض الحيوان لمثل هذه المعاملة، يقول ماغنوس شيندبوم سكرتير الدولة في وزارة الزراعة. 

تصريحات شيندبوم صدرت بعد قامت منظمة التحالف من أجل حقوق الحيوان Djurrättsalliansen مساء أمس بنشر صور بشعة للظروف التي يعيش فيها حيوان المينك في مزارع تربيته. وفي تعليقها على تقصيات المنظمة لتلك الظروف قالت المتحدثة بلسان المنظمة مالين غوستافسون: 

ـ لقد شاهدنا أنواعا مختلفة من العلل كالجروح والأصابات، حيوانات ميتة داخل الأقفاص وخارجها، وحتى خارج منطقة المزرعة ملقاة على الأسوار. هذا بعض ما شاهدناه، كنتيجة لحبس الحيوانات في أحط الظروف. 

وفي تبريره للظروف المزرية التي تعيشها حيوانات المينك قال هانس بيرشون صاحب مزرعة لتربية المينك في أوهوس، بسكونه قال ان من الصعب منع هذه الحيانات من اكل بعضها بعضا: 

ـ كل الحيوانات تقوم بذلك أحيانا، فحين يموت أحد الجراء تقوم بقيتها بأكله، هذا أمر ليس مستبعدا. 

ولكن أليس من واجبك التأكد من عدم حصول هذا؟ عن هذا السؤال يجيب صاحب مزرعة تربية المينك: 

ـ كيف يمكنني الحيلولة دون ذلك، بعض الحيوانات لا يمكن منعها من ذلك، لا يمكنني مراقبة تلك الحيوانات على مدار اليوم. ومرة أخرى وردا على التساؤل ان كان من واجبه الحيلولة دون معاناة الحيوانات التي يربيها تساءل صاحب مزرعة تربية المينك هانس بيرشون بدوره قائلا: 

ـ بالطبع، وهذا ما أقوم به، ولكن هل يتعين علي أن أقف الى جانب كل قفص على مدار اليوم لكي لا يحدث ذلك؟ 

الحكومة كانت قد شرعت منذ حوالي العام بدراسة لأعادة النظر في قوانين حماية الحيوان، بما يشمل حيوان المينك، ينتظر ان تكتمل بعد بضعة أشهر لكنها لا تتضمن شيئا عن الأوضاع المزرية لحيوان المينك التي كشف عنها النقاب مؤخرا، كما يقول شيندبوم، أما الدراسة التي قامت بها وزارة الزراعة حول مزارع المينك فلم تتناول حتى الآن أعداد الحيوانات المفترسة أو المصابة منها، لكن هيلين شتستروم رئيسة قسم قي الوزارة تؤكد أحد المشاكل التي تطرق اليها تقرير منظمة التحالف من اجل حماية الحيوان، وهي المتعلقة بأن حيوانات مزارع المينك تعاني أوضاعا نفسية متردية. 

السياسيون دخلوا بدورهم حلبة الجدل حول الموضوع، ففي مقال نشر في صحيفة أفتون بلادت هاجم لارش أولي رئيس حزب اليسار وزير الزراعة أيسكيل أيرلاندسون وطالب بان تقوم السويد بمنع أنشاء المزارع الخاصة بأنتاج الفراء من جلود الحيوانات في أراضيها، وكتب يقول 

ـ أنا أطالب بمنع صناعة أنتاج الفراء، أريد ان تحذو السويد حذو كثير من البلدان الأوربية التي قامت بذلك، والتركيز بدلا من ذلك على النشاطات التي تتوفر فيها حياة طيبة للحيوانات، ولا تقوم بأفتراس بعضها. 

يينس هولم أحد مرشحي حزب اليسار للأنتخابات البرلمانية المقبلة، دعم مطالبة رئيس الحزب بالقول: 

ـ أن الحيوانات في هذا القطاع، لا تعيش حياة جيدة، فهي لا تعيش على طبيعتها، وهذا أمر لا يجب ان يحدث في السويد. 

إذا ما فاز تحالف الحمر والخضر في الأنتخابات المقبلة، فسيشرع قانونا يلزم مربي المينك بتوفير ظروف حياة طبيعية لحيواناتهم. القانون جاهز من عام 2006، وقد أوقفه التحالف البرجوازي الحاكم بعد أستلامه السلطة في ذلك العام. 

لكن سكرتير الدولة في وزارة الزراعة ماغنوس شيندبوم يعتقد ان تشديد القوانين بشأن عمل مزارع تربية الحيوانات ليس حلا: 

ـ في هذه الحال سنواجه خطر أنتقال تلك النشاطات الى بلدان لا تتوفر على قوانين لحماية الحيوان، وهناك لا يمكن أتخاذ أي تدابير عند صدور تقارير عن سوء معاملتها. بينما نحن لدينا في السويد قوانين بهذا الشأن، والنشاطات موجودة في السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista