وعود انتخابية من كل رئيس المحافظين ورئيسة الاشتراكي الديمقراطي حول تخفيض الضريبة عن المتقاعدين

خمسة اسابيع قبل موعد الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات والبلديات وحرارة الحملات الانتخابية للاحزاب تتصاعد وسط استطلاعات الرأي التي تشير الى تساوي نسبة التصويت الى الكتلتين اليمنية الحاكمة والحمراء الخضراء المعارضة. وفي يوم السبت تحدث رئيس حزب المحافظين فريدريك راينفيلد بالقرب من سلوسن في ستوكهولم، والاحد تحدثت مونا سالين رئيسة الاشتراكي الديمقراطي، في حديقة تانتولوندن، في ستوكهولم، ماعرف بخطابات الصيف. الاثنان تطرقا في خطابيهما الى مسألة الضريبة واطلقا الوعود بتخفيضها عن المتقاعدين.

رئيس حزب المحافظين وعد بخفض الضريبة على العاملين بمقدار خمسة عشر مليار كرون، وخمسة ملايين اضافية على المتقاعدين، فيما وعدت رئيسة الاشتراكي الديمقراطي، في مساواة نسبة الضريبة بين العاملين والمتقاعدين.

وعود جديدة اطلقها الحزبان الاكبر. المحافظون والاشتراكي الديمقراطي. المحافظون يودون خمس خصم ضريبة العمل. ان هذا يكلف 12 مليار كرون ويعطي 200 الى 640 كرون اكثر في جيوب العاملين شهريا ارتباطا بالدخل، وان يكون هذا ساريا منذ العام 2012. ورئيس حزب المحافظين فريديريك راينفيلدت شرح، في خطابه السبت، دوافع وعده بالقول:

- الممرضات والممرضين الذين يسيرون الرعاية الصحية في الليالي، العاملون في سلك البوليس الذين يساعدون على تحقيق الطمأنينة، لماذا وصف هؤلاء بأنهم اصحاب مداخيل عالية ويدفعون ضريبة اعلى نسبة ضريبة في مجتمعنا؟، لا انا على استعداد على خفض مايدفعون من ضريبة. فحاملو المجتمع يجب ان يوفروا مبالغ اكثر في محفظة نقودهم جراء مايقومون به من عمل مهم.

المحافظون يرغبون ايضا في رفع حدود ما يتعلق بدفع ضريبة الدولة. من 000 396 الدخل السنوي اليوم الى 000 412 كرون. وهذا سيكلف خزينة الدولة 3 مليارات كرون اضافية.

لكن المتقاعدين وعدوا ايضا بخفض الضريبة، 5 مليارات موعودون بها من قبل التحالف الحكومي من السنة القادمة اذا ما استمروا في الحكم بعد الانتخابات. والمحافظون اكبر احزاب التحالف الحكومي يذهبون في الوعد ابعد من ذلك ويقولون انهم يضعون 8، 4 مليار كرون اضافية من 2012. اجمالا يكون المبلغ 20 مليار كرون لخفض الضريبة اذا ما استطاع المحافظون ان يقرر.

لكن راينفيلدت لديه التحفظ الطبيعي حيث اشار ان تخفيض الضريبة مرتبط بحالة الوضع الاقتصادي، اذا كان ذلك متسع في المجتمع لهذا. والمعركة من اجل كسب اصوات المتقاعدين على اشدها من قبل كافة الاحزاب المتنافسة، ومبلغ الخفض الضريبي الذي يطرحه المحافظون هو مابين 270 كرون الى 900 شهريا، ارتباطا بحجم الراتب التقاعدي، والمحافظون وحلفاؤهم يودون تقليل الفروق في الضريبة بين رواتب العاملين والرواتب التقاعدية ولكن ليس تسويتها.

هذا ما يطرحه الاشتراكي الديمقراطي، كما وعدت مونا سالين رئيسة الحزب في خطابها الاحد، حيث يدفع المتقاعدون اليوم 700 كرون اكثر للضريبة عما يدفعه الشغيل، اعتمادا على الخصم الضريبي، ان هذا ليس عدلا قالت مونا سالين::

- الراتب التقاعدي ليس معونة مالية، بل هو راتب مؤجل، مع ذلك نوع من النظام في هذا موجود في بلد مثل السويد ايضاً، قالت سالين.

مونا سالين اشارت الى ان ذلك يتطلب توفير عشرة مليارات كرون اضافية، ماعدا المليارات السبعة التي وعد بها الاشتراكي الديمقراطي في وقت سابق بهدف ردم الهوة في الضريبة بين المتقاعدين ومستلمي الرواتب.

ولكن حتى مونا سالين، كما هو فريدريك راينفيلدت هذا الامر مرتبط بتطور الوضع الاقتصادي:

- انا اقوم بنفس التقييم الذي يقوم به فريدريك راينفيلدت، بأن هنالك وضع اقتصادي يتطور ويخلق مساحة لهذا.

خلال الاسابيع القادمة سنعرف كم هي مساحة الاصلاح في النظام الضريبي ذلك عندما طرح تقييمات وزارة المالية، وغيرها، حول الحالة الاقتصادية للسنوات القادمة. وبالنسبة لاحزاب الكتلتين سوف يجلسون وينظرون مجددا بما يمكن ان يذهبوا به الى الانتخابات من وعود مشتركة لكل منهما. ولكن الشئ الواضح منذ الآن هو ان كلا من التحالف اليميني الحاكم، وتحالف الحمر الخضر المعارض سيقدمان على خفض نسبة من الضريبة على رواتب المتقاعدين. ولكن كم هي النسبة، سننتظر ونرى

 

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista