تزايد حاجة المحاكم السويدية الى قضاة جدد
جيل الأربعينات من القضاة يستعد للتقاعد:

المحاكم السويدية تواجه نقصا في أعداد القضاة

تواجه المحاكم السويدية شحة خطيرة في أعداد القضاة، الأمر الذي حمل سلطة القضاء على الشروع بدراسة لبحث السبل الكفيلة بتوفير مزيد منهم. الشحة لا تعاني منها المحاكم الأبتدائية فقط، بل حتى المحاكم الكبيرة مثل محكمة أستئناف غوتا في يونشوبينغ تجد صعوبة أستقطاب قضاة للعمل فيها. المديرة الإدارية للمحكمة كاميلا برينستروم تقول أن هناك شحة في أعداد من يتقدمون للعمل، وعادة ما يستغرق شغل المقاعد الشاغرة للقضاة وقتا طويلا.

برينستروم وفي تأكيدها لخطورة الوضع تقول أن لديهم حاليا نقصا في أعداد القضاة الأربع، وكذلك في الأعمال الأدارية، وانهم لا يعرفون متى سيكون بالمكان سد تلك النواقص، وبأنتظار ذلك فأنهم يعتمدون على قضاة متقاعدين والعمل الأضافي.

وحسب برينستروم فان الطلب على القانونيين الشباب سيتزايد أرتباطا بكون جيل الأربعينات من القضاة يتهيأ الآن لأخلاء مكانه.

وهكذا فان المشكلة تسير نحو التفاقم، وستمس الحاجة الى مزيد من الخدمات القضائية مع بدء عمل نمط أضافي جديد من المحاكم، وهو محاكم الأرض والبيئة في أيار ـ مايو من العام المقبل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".