بعد تلقيها أتصال من رئيس الوزراء

سالين المحبذة لحكومة أغلبية تقول ان راينفيلدت متمسك بتشكيل حكومة أقلية

أبلغت رئيسة الحزب الأشتراكي الديمقراطي مونا سالين مجموعتها البرلمانية نتائج أتصال كان لها مع رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت تم فيه بحث الوضع البرلماني الراهن. وقالت سالين ان راينفيلدت أبلغها أنه متمسك بالخيار الذي أعلن عنه خلال الحملة الأنتخابية بتشكيل حكومة أقلية: 

ـ قال انه سيقود حكومة أقلية، وأنا ما زلت لا أعرف ما هي تصوراته عن كيفية تحقيق ذلك.لكننا سننتظر لنر ما ستقود اليه تحليلاته. قالت سالين لقسم الأخبار في إذاعتنا. 

مونا سالين تجد ان من المهم أن تشكل في السويد حكومة أغلبية، مع انه سبق لحزبها ان شكل حكومات أقلية في فترات مختلفة، لكنها ترى أن حكومة أقلية ستواجه مشاكل أكثر في الوضع الراهن حيث توجد كتلتان واضحتان، وحيث يقف حزب سفيرا ديموكراترنا كبيضة قبان. وحول الحل الذي تجده لهذذا الوضع قالت سالين: 

ـ أن لدينا ذات التقيييم الذي توصل اليه حزبا اليسار والبيئة، من ان من المهم للأحزاب الديمقراطية الشروع بنقاش لكل القضايا.وهذا يمنح أشارة مهمة. ومضت سالين للتحدث عن أقتراب في وجهات النظر بين التحالف الحاكم وتحالف المعارضة فيما يتعلق بسياسة الهجرة واللجوء، وخاصة بين كتلة الحمر والخضر من جهة وحزب المحافظين الذي يقود الأئتلاف الحاكم من جهة أخرى: 

وقالت سالين أن أتفاقا حول هذا الموضوع بين الكتلتين سيجنب السويد الوضع السائد في الدنمارك، والذي تمكنت فيه المجموعات المعادية للأغراب من التأثير: 

وأعتبرت سالين أن تجنب قيام وضع مشابه للوضع في الدنمارك فيما يتعلق بسياسة الهجرة واللجوء أمر حاسم: