أسقف الكنيسة السويدية أيفا برونه خلال كلمتها التي أثارت أستياء سفيريا ديموكراترنا

سفيريا ديموكراترنا ينسحبون أحتجاجا على كلمة أسقف الكنيسة السويدية التي وجهت نقدا عنيفا للعنصرية

خلال القداس الذي أقيم في الكنيسة الكبرى في ستوكهولم، "ستور شيركا" ضمن مراسم أفتتاح البرلمان السويدي، وجهت أيفا برونه كاردينال أسقف الكنيسة السويدية نقدا عنيفا للعنصرية وقدمت في كلمتها تعريفا للعنصري بأنه ذلك الذي يقول انه ليس للناس قيمة متساوية، ويقول للآخر انه ليست لك ذات الحقوق التي لي، وأنك لا تستحق حياة حرة، أنطلاقا من أساس واحد هو أننا كبشر نولد في أماكن مختلفة من عالمنا. وأضافت انه ليس من القيم الديمقراطية أن نميز بين الناس.

كلمة الأسقف أثارت أستياء مندوبي حزب ديمقرطيي السويد "سفيريا ديموكراترنا" في البرلمان السويدي، وحملهم على الأنسحاب من المراسم. 

رئيس حزب سفيريا ديموكراترنا ييمي أوكسون، لم يشأ بعد إنسحابه من المراسم التعليق على قرار الأنسحاب وأكتفى بالتعبير عن بالغ الأستياء. 

 لكن أيريك آلمكفيست رئيس شبيبة الحزب وعضو البرلمان عنه كتب على صفحته في تويتر بالأنترنيت أنه ترك الكنيسة ومراسم الأفتتاح بسبب ما وصفه بتبني الكنيسة لمواقف اليسار المتطرف.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".